غادرت ظهر امس مطار دبي الدولي طائرة هندية الى دلهي تقل 27 شخصا من رهائن الطائرة الهندية التي تم اختطافها امس الاول وهبطت بدبي وتم تحريرهم بجهود ومفاوضات مضنية قادها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ومن بينهم احد الجرحى الذي تمت معالجته بمستشفى راشد بدبي وتماثل للشفاء حيث غادر مع زوجته وطفله وذلك بصحبة شريد باداف وزير الطيران المدني الهندي الذي وصل الى دبي صباح امس يرافقه 12 شخاص من المسئولين الهنود للاشراف على اعادة الناجين من عملية الاختطاف. وقد اشاد الوزير الهندي بجهود سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واحمد بن سعيد آل مكتوم ومحمد بن زايد آل نهيان, التي كللت بنجاح كبير حيث تم انقاذ النساء والاطفال واستضافتهم والتعاون الكبير الذي ابدوه في المساعدة لتجاوز هذه المحنة التي نأمل ان تمر بسلام ويتم انقاذ بقية المخطوفين. وحول ظروف وملابسات عملية القتل التي تمت في امرستار قال الوزير الهندي ان الخاطفين طلبوا تزويد الطائرة بالوقود والمواد الغذائية الا انهم توقفوا في مكان ضيق بالمطار لم يسمح للشاحنة التي تحمل الوقود بتزويد الطائرة وحينما طلب منهم تحريك الطائرة في مكان فسيح رفضوا ذلك ومن ثم اعلنوا انهم قتلوا اربعة اشخاص. واكد الوزير ان عدد الخاطفين مابين 5 او 6 اشخاص غير معروفي الجنسية حتى الان لأن الاتصال المتاح الان هو مع قائد الطائرة وليس لنا اتصال مباشر بهم حتى تعرف اي لغة يتحدثون. كما اشار الى ان السلطات الهندية تتحدث مع السلطات النيبالية لتعرف بالضبط ماذا حدث هناك قبل اقلاع الطائرة ونعتقد ان الخاطفين اختاروا وقتا ومكانا مناسبا في بلد واسع كالهند الا اننا نعمل وبجد لانقاذ ارواح ركاب الطائرة الذين مازالوا على متنها. ومن جهة اخر قال كيشار سوناي المدير الاقليمي للخطوط الجوية الهندية ان الرهائن الذين تم تحريرهم صباح اسس قد تم نقلهم الى احد الفنادق بدبي للراحة تمهيدا لاعادتهم للهند فيما نقل الراكب الجريح الى مستشفى راشد لمعالجته واشار الى انه ليس لديهم معلومات عن ان الذين هبطوا بدبي هم كل الاطفال والنساء على متن الطائرة واكد ان العدد الكلي هو 27 شخصا من بينهم اثنان من الرجال كبار السن.