حول الجيش الاندونيسي جزيرة بورو الى ثكنة عسكرية بعد تفجر الاشتباكات الطائفية فيها وسط ارتفاع حصيلة الزلزال الى خمسة قتلى في حين نفت الامم المتحدة تقارير عن وفاة 20 شخصا من الجوع في تيمور الشرقية. وكانت اشتباكات بورو بين المسلمين والمسيحيين خلفت امس الاول 43 قتيلا في اعنف موجة لهذا النوع من العنف بعد كبح جماحه سابقا . وهرع المئات من رجال الشرطة والجيش الى هذه الجزيرة لوقف الاشتباكات وقال متحدث باسم الجيش (كانت الاشتباكات متفرقة طوال الليلة قبل الماضية.. لكن صباح امس كل شيء بدا هادئا ولم تسجل اية حوادث عنف. في غضون ذلك نفت الامم المتحدة تقارير عن وفاة 20 شخصا من الجوع في منطقة ماناتوتو في تيمور الشرقية قائلة انها ارسلت مسئولين الى المنطقة للوقوف على الحقيقة. وقالت تقارير من لشبونة صدرت عن المجلس الوطني للمقاومة التيمورية وهو الجماعة السياسية الرئيسية في تيمور الشرقية ان الوفيات حدثت رغم ارسال معونات الى المنطقة. وقال فريد ايكهارت المتحدث باسم الامم المتحدة ان التقرير صدر عن الزعيم التيموري خوسيه راموس هورتا الفائز بجائزة نوبل للسلام. واضاف ان مسئولين من الامم المتحدة يرافقهم موظفون من هيئتين دوليتين للمساعدات الطبية زاروا المنطقة امس الاول وتوصلوا الى انه لم تحدث وفيات بسبب الجوع. وقال ايكهارت ان 5ر375 طنا من الاغذية تم توزيعها في شهري نوفمبر وديسمبر في منطقة ماناتوتو بوسط البلاد على الحدود مع منطقة ديلي. واضاف ان الامم المتحدة تشعر بقلق بالغ من ان التقارير غير الدقيقة قد تعرقل عودة اللاجئين من تيمور الغربية الذين كانوا هدفا لمعلومات خاطئة استهدفت اثناءهم عن العودة الى وطنهم. وكان اكثر من 200 ألف من سكان تيمور الشرقية قد فروا الى تيمور الغربية المجاورة الخاضعة لسيطرة اندونيسيا بعد ان طرد معظمهم بالقوة بواسطة عصابات مسلحة ساندها الجيش الاندونيسي. وكانت تلك العصابات تحتج على نتيجة استفتاء اجرى في الثلاثين من اغسطس وافقت فيه غالبية كبيرة من سكان تيمور الشرقية على الاستقلال عن جاكرتا بعد ان فرض الجيش الاندونيسي قبضته الحديدية على المستعمرة البرتغالية السابقة لنحو 24 عاما. وعاد نحو 125 ألفا لكن الامم المتحدة غير متأكدة من عدد اللاجئين الذين ما زالوا في تيمور الغربية. وتتولى الامم المتحدة ادارة شؤون تيمور الشرقية الى ان تتمتع باستقلال كامل في غضون عامين الى ثلاثة اعوام. وفيما يخص الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوة وهي اكثر جزر اندونيسيا ازدحاما بالسكان قال مسئول امس ان عدد القتلى ارتفع الى خمسة اشخاص فيما جرح اكثر من 220 اخرين والحق الدمار بمبان ومنشآت, وادى الزلزال الذي بلغث قوته ست درجات بمقياس ريختر ووقع ليل الثلاثاء الى شعور سكان العاصمة جاكرتا ومناطق اخرى بالبلاد بالهزة الارضية0 ويقع مركز الزلزال في المحيط الهندي على بعد نحو 350 كيلومترا الى الجنوب الغربي من العاصمة قبالة الطرف الجنوبي الغربي لجزيرة جاوة. وقال المسؤول بمنطقة بانديجلانج بجاوة وهى من اشد المناطق المنكوبة تضررا ان عمليات البحث عن ناجين قد توقفت. ـ رويترز جندي استرالي من قوات انترفت يصافح طفلا في ديلي عاصمة تيمور الشرقية رويترز