للمرة الثانية كلف الرئيس الروسي بوريس يلتسين رئيس وزرائه فلاديمير بوتين بتوزيع اوسمة في اشارة لخلافته في وقت تواصلت المعارك في الشيشان وأعلن الثوار امتلاكهم مؤونة تكفي لثلاثة شهور واكدت موسكو من جهة اخرى عزمها تحجيم نشاط حلف الاطلسي في البلقان . واعلن ديميتري ياكوشكين, المتحدث باسم الكرملين, في مقابلة نشرتها امس صحيفة (ايزفيستيا) ان تعيين يلتسين لبوتين في منصب رئاسة الوزراء (استراتيجية مدروسة) . واضاف (وراء الاجراءات التي اتخذها يلتسين هناك بالتأكيد استراتيجية مدروسة أكدها لاحقا سير الاحداث) . وكان يلتسين طلب امس من بوتين ان يرأس حفلا لتوزيع اوسمة بعد ان طلب منه سابقا رئاسة حفل ذكرى انشاء القوة النووية. وفي غضون ذلك نقلت وكالة انباء ايتار-تاس صباح امس عن القيادة العسكرية في موزدوك (شمال اوسيتيا) ان المدفعية والطيران قصفا امس الاول (مواقع جديدة واهدافا دفاعية للمقاتلين الشيشان) في شرق الشيشان. وقالت الوكالة ان القصف استهدف ضواحي قرى زاندك وبدانسو ومسكتي الواقعة قرب الحدود مع داغستان وداتشو بورزوي جنوب شرق جروزني. واوضح المصدر ان القيادة العسكرية لم تعط ايضاحات عن الخسائر. كما ذكر الجيش الروسي ان الحصار على بلدة ستارييه اتاغي (جنوب جروزني) مستمر وان طريق اتوم كالي (جنوب) عند الحدود الجورجية ما زالت مقطوعة. وفي المقابل أعلن المقاتلون الشيشان في جروزني في بيان ان لديهم مواد غذائية وذخيرة تكفي للصمود في مقاومة القوات الروسية لمدة ثلاثة اشهر. ـ وكالات
