نفى الرئيس السابق للرابطة الاسلامية الجزائرية مراد دهينة امس في جنيف وجود اي علاقة مع الاشخاص الذين اعتقلوا في الايام الماضية عند الحدود بين الولايات المتحدة وكندا ويشتبه القضاء الامريكي في انهم على علاقة بمجموعة ارهابية جزائرية . ورفض دهينة, الذي عين ناطقا باسم الجبهة الاسلامية للانقاذ في الخارج (مجلس تنسيق الجبهة الاسلامية), اتهامات القضاء الامريكي ومفادها ان الرابطة الاسلامية الجزائرية قد تكون ضالعة في عمليات ارهابية في اوروبا والجزائر. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اوضح دهينة ان الرابطة لم تعد قائمة منذ 1995. وقال (كانت جمعية دينية صغيرة اسست في سويسرا في 1989 وضمت 50 شخصا كحد اقصى. وكانت تتمتع بشفافية تامة وتعرف السلطات السويسرية نشاطاتها) . وذكر بانه تولى رئاستها من 1989 الى 1993. واوضح (ان يكون شخص يقيم في كندا قد انضم اليها في الماضي لا يعني على الاطلاق ان الرابطة مسئولة عن نشاطات محتملة منسوبة الى هذا الشخص) . وقال دهينة انه (لا يعرف لا من قريب ولا من بعيد الاشخاص الذين اوقفوا في الايام الماضية في الولايات المتحدة وكندا) . ويشتبه القضاء الامريكي في ان تكون الكندية التي اعتقلت في ولاية فرمونت (شمال شرق الولايات المتحدة) في 19 ديسمبر تحمل جواز سفر مزورا برفقة جزائري على علاقة بمجموعة اسلامية اصولية جزائرية قدمت على انها (الرابطة الاسلامية الجزائرية) . ـ أ.ف.ب