توقع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابوعلاء) انفراجا بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلى خلال أيام بشأن تنفيذ مرحلة اعادة الانتشار الثانية من خمسة في المائة من اراضي الضفة الغربية والافراج عن دفعة جديدة من الاسرى . وقال قريع في تصريح لصحيفة (الايام) الفلسطينية امس ان لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وايهود باراك رئيس الحكومة الاسرائيلية مساء الثلاثاء الماضى نجح في ايجاد تفاهمات بشأن تنفيذ عدد من قضايا المرحلة الانتقالية واتخاذ اجراءات ملموسة بشأن الاستيطان مما يفتح الطريق امام مفاوضات جادة ومثمرة حول الحل النهائي. واضاف قريع الذي شارك في اللقاء ان الاجواء كانت ودية كما كانت المحادثات بناءة وايجابية قد تم استعراض جميع قضايا المرحلة الانتقالية التي يؤثر تأجيل تطبيقها على احراز انطلاقة جدية في عملية السلام. وقال احمد قريع ان بعض القضايا وجدت تفاهما خلال اللقاء على انه مازالت هناك قضايا تحتاج الى المزيد من الجهود ستتولى اللجان المشتركة بين الجابين بحثها. وقالت المصادر الفلسطينية ان من القضايا التي يتوقع ان تجد حلا خلال الايام المقبلة الانسحاب من خمسة في المائة من اراضي الضفة التي كان مقررا تنفيذها منتصف الشهر الماضى واطلاق سراح دفعة جديدة من الاسرى خلال شهر رمضان المعظم . ومن المقرر ان تجتمع لجنة التوجيه والمراقبة المشتركة بين الجانبين الثلاثاء المقبل لمواصلة بحث تنفيذ القضايا المعلقة بينهما.ـ أ.ش.أ