قال اسعد عبدالرحمن مسئول ملف اللاجئين في السلطة الفلسطينية ان بقي اللاجئون الفلسطينيون في الجحيم الذي عاشوا في اتونه ما يزيد على نصف قرن فإن المسيرة السلمية نفسها ستذهب الى الجحيم.واضاف ان اي فرصة لتسوية تتعلق باللاجئين لا تستند الى القرار 194 هي عملية مرفوضة مبدئيا وقانونيا وشرعيا ثم هي مرفوضة موضوعيا مبينا ان شعوب المنطقة من عرب ومسلمين غير عرب لن يقبلوا بها واكد ما من فلسطيني او عربي او مسلم يمكن ان يقبل بمثل الحل المفروض. واعتبر عبدالرحمن في مقال نشر في صحيفة القدس ان القرار الدولي 194 قد قبله الفلسطينيون بإعتباره حلا وسطا يضمن حق العودة والتفويض للاجئين الفلسطينيين دون المطالبة بعبارات الامس بالقضاء على الكيان الصهيوني او بتدمير اسرائيل وبإزالة الجوهر الصيهوني عنها وقال عبدالرحمن والآن بعد ان رضينا بالهم خضوعا منا لميزان القوى المكسور ضدنا اي بعد ان رضينا ببقاء اسرائيل وابدينا استعدادا صادقا لما اصطلح على تسميته (بالمصالحة التاريخية بين الشعبين) نواجه برفص اسرائيلي حاد لما هو في الحقيقة (الحل الوسط) لقضية اللاجئين اي القرار194. ونوه عبدالرحمن الى ان الرفض الاسرائيلي يستند الى مجموعة اعمدة مهتزة لطالما هددت ذلك البناء بالانهيار وكان آخرها ذلك الانهيار الجزئي الذي جاء على ايدي المؤرخين الجدد الاسرائيليين الذين فضحوا الذريعة الاسرائيلية القائلة بأن اللاجئين الفلسطينيين قد تركوا منازلهم باختيارهم او تلبية لنداء الهيئة العربية العليا او استجابة لدعوة الدول العربية اليهم بالمغادرة! وتابع في الاصل ما من ذريعة اخرى جاءت بها الرواية الرسمية الاسرائيلية إلا وجاءت معها قابليتها الجاهزة للتهاوي امام اي نقاش علمي او منطقي واكد انه في هذا السياق قام باحثون فلسطينيون وعرب واجانب كثيرون بتنفيذ كل الذرائع الاسرائيلية, واستعرض عبدالرحمن الظروف الفلسطينية القبول بالقرار 194 وقال وبعد ان مضى الزمن فرضت الاسرة الدولية علينا عبر هيئة الامم المتحدة قبول القرار الوسط 194 منذ واحد وخمسين عاما, واضاف بل ان تلك الدول منذئذ اكدت ولا تزال على ذلك القرار بما تجاوز 120 مرة متلاحقة وجعلتنا نؤكد معها عليه واكد عبدالرحمن ان الجانب الفلسطيني فضل ان يكون مع الاسرة الدولية وحلها الوسط بدلا من ان نكون وحدنا بالحل الذي نؤمن به دون غيرنا.