بالتزامن مع مخاوف وقوع اعتداءات تستهدف الامريكيين وصل الى واشنطن فرقة من ضباط الجيش الروسي للتعاون مع نظرائهم الامريكيين لمراقبة انظمة الكمبيوتر الخاصة بالاسلحة النووية تحسب لمخاطر علة القرن. وسيتمركز الضباط الروس الذين لا يزيد عددهم على عشرين ضابطا في قاعدة بيترسون الجوية في ولاية كولورادو مقر القيادة الفضائية الامريكية .. وذكرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) امس الاول أن الضباط الروس سوف يشاركون في الخدمة في مركز الاستقرار الاستراتيجي لازمة الصفرين الذي سيبدأ عملية المراقبة لأجهزة كمبيوتر الاسلحة النووية في الثلاثين من ديسمبر الجاري وتستمر خلال العام الجديد. وقد أنشئ هذا المركز للمساعدة على تهدئة مخاوف الجانبين الامريكي والروسي من إمكانية حدوث عملية إطلاق بالصدفة لصاروخ أو خروج بيانات خاطئة يمكن أن تؤدي إلى إطلاق صاروخ نووي نتيجة عدم استطاعة أجهزة الكمبيوتر التغلب على مشكلة الصفرين مع بداية الالفية الجديدة. ويقع المركز الامريكي للاستقرار الاستراتيجي لازمة الصفرين في جبل تشيني بولاية كولورادو وهو عبارة عن مجمع شاسع المساحة تحت الارض يقوم العاملون فيه بمراقبة أجهزة الرادار وبيانات الاقمار الصناعية المخصصة للمراقبة بهدف توجيه تحذيرات في حالة وقوع هجمات بالاضافة إلى عمليات التقييم. وتقول وزارة الدفاع الامريكية أنها تمكنت بجهود جبارة من توفيق 99.9 في المائة من أجهزة الكمبيوتر الرئيسية والحيوية لديها لمواجهة أزمة الصفرين مع حلول الالفية الجديد. وفيما يخص التقارير حول اعتداءات مزمعة اظهر استطلاع حديث للرأي نشرت نتائجه امس الاول ان اغلب الامريكيين لا يعون التهديد من وقوع هجمات ارهابية تستهدفهم عشية العام الجديد. ووجد الاستطلاع الذى قامت به شبكة (ايه بى سى) التلفزيونية الامريكية ان 26 فى المائة من الامريكيين قلقون من احتمال وقوع اعتداءات ارهابية فى الولايات المتحدة خلال عطلة العام الجديد بما فيهم ما نسبته ثمانية فى المئة يشعرون بقلق (بشكل كبير) لكن 73 فى المئة من اصوات عينة الاستطلاع ليسوا متخوفين بالقدر ذاته وبعضهم (ليس قلقا على الاطلاق) . وكانت الحكومة الامريكية حذرت رعاياها فى جميع دول العالم من احتمال وقوع هجمات تستهدف مصالح امريكية داخل الولايات المتحدة وخارجها قبل واثناء التحول للعام الجديد. وبدا وكأن التحذير الامريكى والقاء السلطات الامريكية مؤخرا القبض على شخص جزائرى بتهمة ادخال متفجرات واداوات لصنع القنابل الى الولايات المتحدة لم يسهما فى التأثير على آراء اغلب الامريكيين. وقالت الشبكة التلفزيونية ان (الخوف من وقوع احداث ارهابية فى هذه البلاد تنامى بشدة فى اعقاب تفجير مبنى حكومى فى ولاية اوكلاهوما عام 1995) . ـ الوكالات