التقى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ليل الاثنين الرئيسين الاريتري اسياسي افورقي والكونجولي لوران دزيريه كابيلا كلا على حدة وبحث معهما الوضع في افريقيا.وقال التلفزيون الليبي ان القذافي بحث مع الرئيس افورقي بعيد وصوله الى طرابلس: الوضع في القارة الافريقية وخصوصا في القرن الافريقي والسودان . كما تركزت المباحثات على النزاع بين اسمرة واديس ابابا وتنفيذ اعلان سرت الخاص بقيام الاتحاد الافريقي. وتستضيف اريتريا المعارضة السودانية التي يحاول القذافي مع مصر ان يصالحها مع السلطات في الخرطوم. من جهة اخرى تطرق القذافي مع كابيلا الى الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وكانا قد التقيا الاحد وبحثا في (آلية تطبيق اتفاق سرت) على وقف لاطلاق النار في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقد وقع الاتفاق في ليبيا في 18 ابريل الماضي, وينص على (نشر قوات سلام افريقية محايدة في منطقة النزاع حيث تنتشر القوات الاوغندية والرواندية والبوروندية في جمهورية الكونجو الديموقراطية) , وعلى (انسحاب) هذه القوات (بالتزامن مع انتشار قوات السلام الافريقية) . من ناحية اخرى اكد القذافي في لقاء مع اساتذة وطلبة الجامعات الليبية على ضرورة ضمان التوزيع العادل للثروة على كل الليبيين داعيا الى اجراء مسح شامل على اسس علمية لحصر الفقراء الكادحين الحقيقيين وكذلك الاغنياء لتطبيق شعار (من اين لك هذا) . وقال القذافى ان البترول ملك لليبيين جميعا وهو المصدر الرئيسى لدخل البلاد ولابد ان يتم توزيع الثروة بالعدل على كل ابناء الوطن. وأكد على اهمية تنفيذ هذا الحصر بدقة على ان يشارك فيه طلبة العلوم الاجتماعية فى مختلف انحاء ليبيا بالتوازى مع العمل الثورى الكبيرالذى تقوم به لجان التطهير فى مراجعتها لقرارات الذمة المالية لجميع الليبيين سواء الذين يعملون بالدولة او لحساب انفسهم محذرا من التلاعب او التحايل فى اقرارات الذمة المالية. وأعرب القذافى عن عدم رضائه عن التفاوت الكبير الموجود فى مستويات معيشة الاسر الغنية واسر الكادحين مشيرا الى ان هناك اسرا ليبية تمتلك سيارات بعدد افرادها فى حين ان هناك عائلات كثيرة لاتملك سيارة واحدة . وقال ان هدف الثورة هو ان يكون كل الناس اغنياء والا يظل الكادحون فقراء للابد موضحا ان ما يستحوذ عليه الاغنياء بطرق التحايل والمضاربة والسمسرة هو فى حقيقة الامر نصيب الفقراء فى ثروة مجتمعهم . وأضاف اننا نريد بناء ( الجماهيرية البرج عاجية) التى يكون فيها كل المواطنين اغنياء . وقال ان ليبيا ليس بها مشاكل طبقية وليس بها اى مسجون سياسى او مسجون رأى وان المسجونين بها هم الزنادقة وتجار المخدرات ومرتكبو الجرائم المدنية العادية وان ليبيا ليس بها مشكل سياسى لان الناس كلها تحكم عبر السلطة الشعبية المباشرة من خلال مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ وان الهدف من هذا الحصر هو ضمان التوزيع العادل لثروة المجتمع على كل الليبيين.ـ أ.ف.ب, أ .ش.أ