يعكف ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل حاليا على وضع خطة لانشاء رابطة تعاون اقليمي بين دول الشرق الاوسط على غرار رابطة الاسيان, فيما قال وزير خارجيته ديفيد ليفي ان تل ابيب تعتزم صياغة اطار اتفاق مع دمشق الشهر المقبل . وذكرت صحيفة هارتس الاسرائيلية بعددها الصادر امس ان باراك الذي يبلور خطة لتأسيس منتدى للتعاون الاقليمي في الشرق الاوسط بعد التوصل الى اتفاق سلام شامل كلف ديفيد عبري رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي باعداد خطة مفصلة لاعلان المنتدى تعتمد على مبادئ التعاون وعدم المساس بسيادة دول المنطقة وفض الخلافات سلما والامتناع عن التحريض. وقالت الصحيفة عن احد المصادر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائىلي ان المنتدى سيتم تشكيله على غرار رابطة بلدان جنوب شرق اسيا للتعاون الاقليمي الاسيان, التي تنضم اليها الدول طواعية وتتشكل من عدة دول لا تربطها بالضرورة علاقات مودة حميمة. واضافت هآرتس ان باراك ينوي طرح الخطة كسياسة اسرائىلية رسمية في الاشهر المقبلة, بحيث تتزامن مع التقدم الذي يتم احرازه على صعيد مفاوضات السلام مع سوريا والفلسطينيين. على صعيد اخر اعرب وزير الخارجية الاسرائىلي في توقيع اتفاق, اطار مع دمشق خلال الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية الاسرائيلية في يناير المقبل بالولايات المتحدة. جاءت تصريحات ليفي اثناء اجتماعه امس مع مجموعة من نشطاء مصريين يزورون اسرائيل ويجتمعون بمسئول رفيع على هذا المستوى للمرة الاولى منذ توقيع معاهدة السلام المصرية الاسرائىلية قبل 20 عاما. وامتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية ابيب شيرعون عن التعليق على البيان مكتفيا بقوله (ان كان قد قال هذا فانني افترض ان لديه من الاسباب ما يدعوه لذلك, الامل شيء مشروع لاي سياسي في المفاوضات) . واستأنف رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الذي تولى السلطة في يوليو الماضي محادثات السلام مع سوريا في وقت سابق من هذا الشهر بعد نحو اربع سنوات من توقفها. وتطالب سوريا اسرائىل بالانسحاب الكامل من توقعات الجولان التي تحتلها منذ عام 1967. الوكالات