اعلن هشام عبدالرازق وزير شئون الاسرى والمحررين ان اجتماعا فلسطينيا اسرائيليا مشتركا سيعقد اليوم الاربعاء للبحث في القضايا الاساسية واهمها اطلاق سراح الدفعة الثالثة من الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. واضاف عبدالرزاق: انه من الممكن ان يتم اطلاق سارح الدفعة الثالثة خلال عشرة ايام في حال ابدى الاسرائيليون موقفا ايجابيا من القضية واشار في معرض حديثه الى ان الاشكالية الاساسية تتمثل في وجوب ان يتعامل الجانب الاسرائيلي معنا كشركاء اكفاء في تحديد اعداد المنوي الافراج عنهم وتحديد المواصفات التي تتلاءم مع الجانب الفلسطيني وظروف وحالات الاسرى الفلسطينيين وحول الاوضاع في السجون الاسرائيلية اوضح ان التوتر لايزال موجودا في بعض السجون مشيرا الى انه قام بزيارة لكل من سجون عسقلان وصوريم ونفحة واطلع على اوضاع الاسرى كما اطلعهم على آخر الاتصالات والمفاوضات التي تجري مع الجانب الاسرائيلي بخصوص اطلاق سراحهم. وذكر ان الاسرى في سجن (صوريم) يمنع ذووهم عن زيارتهم منذ ثلاثة شهور اضافة الى التفتيش العادي الذي تمارسه ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية ضد الاسرى وتنقلاتهم المختلفة محذرا من ان استمرار الوضع على ذلك سيؤدي الى خلق توتر في كافة السجون, وتابع انه تلقى وعدا من المصلحة الاسرائيلية بانتهاء التفتيش العادي قريبا ودعا مصلحة السجون الى تغليب الحكمة على سياستها في التعامل وفي رده حول سياسة الفصل التي تمارسها اسرائيل مؤخرا ضد المعتقلين اوضح وزير شئون الاسرى انه لايوجد عزل على اساس الانتماء التنظيمي في السجون وان الحركة الاسيرة في السجون الاسرائيلية تشهد منذ ثلاثين عاما حركة تنقلات مضيفا ان الحديث يدور فعلا عن فصل اسرى القدس والجولان واسرى مناطق الـ 48 الذين تعتبرهم اسرائيل من حملة الهوية الاسرائيلية. وفي ذات السياق لايزال تسعة من المعتقلين الفلسطينيين يعانون من اوضاع بالغة الصعوبة في سجن (عزل بئر السبع) حيث قامت ادارة السجن بنقل كافة الاسرى المحتجزين في السجن وتوزيعهم على السجون الاخرى. وابقت على كل من عبدالناصر عيسى ويحيى السنوار وموسى عكاوي ومحمود عطون ومحمد شرائحة ومحمد دخان وكمال ابو نعيم وزاهر جبرين وطه الشخشير في زنازين العزل وكان محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان المحامي فايز الزربا قد التقى عددا منهم واطلع على اوضاعهم.