اوقفت الامم المتحدة تمويل مستشفى في القطاع الصربي لمدينة كوسفساكا بتروفيتشا عقب رفض العاملين الصرب قبول موظفين البان بينما القت الشرطة القبض على اربعة البان متهمين بخطف وقتل خمسة من الصرب, في الوقت نفسه اتهمت بلجراد منظمة اطباء بلا حدود بالتجسس . وذكرت الانباء نقلا عن مسئول الادارة المدنية التابع للامم المتحدة ان التمويل الدولي سيوجه لمستشفى جديد في القطاع الغربي للمدينة يستخدمه جميع السكان بصرف النظر عن أصلهم العرقي. وتواجه كوسوفو حروبا عرقية وانتقامية بين الالبان والصرب كان آخرها خطف وقتل خمسة من الصرب والغجر خلال الشهرين الماضيين على ايدي البان تقول الشرطة انها القت القبض على اربعة منهم. ونقل عن مصادر بشرطة الامم المتحدة اعتقادها ان الرجال الاربعة هم اعضاء في فيالق حماية كوسوفو التي انشأتها السلطات الدولية لتحل محل جيش تحرير كوسوفو الانفصالي الذي تم نزع اسلحته. وافادت الانباء ان هناك اكثر من 400 شخص قتلوا في كوسوفو منذ الحملة الجوية الاطلسية على يوغسلافيا معظهم ذهبوا ضحية الهجمات الانتقامية ضد الاقليات الصربية والغجر. على صعيد آخر اتهم وزير الاعلام اليوغسلافي جوران ماتيتش منظمة (اطباء بلا حدود) بالتجسس ورئيس ادارة الامم المتحدة المدنية في كوسوفو بانه صربي مطالبا باقالته. وقال ماتيتش في مؤتمر صحفي ان منظمة اطباء بلا حدود تعمل كهيئة ادارية مزدوجة باحدث اجهزة الاتصال ورموز ونظام لتدمير المعلومات في حال حصول عملية اجلاء متسائلا ان كانت منظمة انسانية ذات عمل علني ستحتاج كل هذ التجهيزات. واضاف ان جائزة نوبل للسلام لعام 1996 التي حصلت عليها هذه المنظمة قد (منحت لجواسيس ومسببي الحروب) . وعرض ماتيتش صورا شفافة على الصحافيين مؤكدا انها (تقارير اعدت وفق تعليمات محددة) من قبل فرق في هذه المنظمة كانت تعمل في البوسنة في تاريخ لم يحدد. واضاف ان هذه التقارير (هي اقرب لتقارير لعملاء في اجهزة استخبارات منها تقارير لعاملين في منظمة انسانية) . وقال ماتيتش ان عناصر هذه المنظمة في كوسوفو نقلوا الى رؤسائهم في اجهزة الاستخبارات معلومات عن عدد رجال الشرطة والعسكريين وجنود الاحتياط المنتشرين في الاقليم. واضاف لقد ساهموا في وضع خطط العدوان على يوغوسلافيا في الربيع الماضي. وتابع ان الامم المتحدة وفرنسا قدمت لكوشنير الوسائل لجمع ثروة عن طريق القيام بعمليات تهريب ولقاء ذلك قبل بأن يطرد 240 الفا من الصرب وغير الالبان من كوسوفو. وحمل الوزير كوشنير مسئولية مقتل 500 صربي وخطف 600 منذ ان سيطر الحلف الاطلسي والامم المتحدة على اقليم كوسوفو في منتصف يونيو اثر انسحاب قوات بلجراد منه. ـ وكالات