وسط مخاوف من ان تصل حصيلة قتلى الفيضانات الى 20 الفا قررت الحكومة الفنزويلية تأجيل الانتخابات العامة في البلاد وسط تعهد امين عام الامم المتحدة كوفي عنان بمساعدتها على مواجهة الكارثة الاسوأ في تاريخها. قدم كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة (تعازيه المخلصة) لشعب وحكومة فنزويلا وتعهد بان تبذل الامم المتحدة كل ما بوسعها لمساعدة البلاد على مواجهة الفيضانات التي اجتاحتها مؤخرا والتي تكهنت مصادر ان يصل عدد قتلاها الى عشرين الفا. وقال فريد ايكهارد المتحدث باسم الامم المتحدة الامين العام يشعر بالاسى للخسائر في الارواح والدمار الذي سببته الفيضانات في فنزويلا. ويقدم تعازيه لشعب وحكومة فنزويلا ويطمئنهما على ان الامم المتحدة ستواصل تقديم المساعدة في مجال الاغاثة واعادة التأهيل في المناطق المتضررة. وقال مسئولون في فنزويلا ان عدد القتلى في الفيضانات التي تعد اسوأ كارثة طبيعية تتعرض لها البلاد قد يزيد على عشرة الاف قتيل بالاضافة الى تشريد 150 الفا اخرين. واوضح مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية على موقعه على شبكة الانترنت المساعدات التي تحتاجها فنزويلا لمواجهة هذه الكارثة. وقال وزير خارجية فنزويلا خوسيه فيسنتي رانخيل لرويترز بالقطع لن يقل عدد القتلى عن عشرة الاف0 هناك جثث في البحر لم تنتشل بعد وجثث مدفونة تحت الطين. جثث في كل مكان. وفي ميناء لا جويرا حيث بدأت تصل المساعدات الدولية اضطرت الشرطة الى اطلاق طلقات تحذيرية في الهواء لتفريق عدد كبير من مشردي الفيضانات الحفاة الذين اقتحموا حاويات لنهب ما بداخلها. وقال رانخيل خلال مؤتمر صحفي في وقت لاحق ان عدد القتلى قد يصل الى 20 الفا لكنه استدرك قائلا كل الارقام التي نقدمها الان هي اقرب الى التكهنات من الحقائق. وأعلن المسئولون فى فنزويلا أن كارثة الفيضانات التى اجتاحت البلاد قد تؤدى الى ارجاء الانتخابات العامة التى كان مقررا اجراؤها عقب تصديق البرلمان على اصدار الدستور الجديد. ونقل راديو لندن عن لويس مكلنا رئيس المحكمة الدستورية بفنزويلا أن تكلفه اجراء الانتخابات قد تؤثر على توفير احتياجات الناس فى فترة ما بعد الفيضانات والانهيارات الارضية. وأشار الراديو الى أن فنزويلا قد اعربت فى وقت سابق عن شكرها وامتنانها للمجتمع الدولى لوقفته معها فى اعقاب الفيضانات المريعه التى اجتاحتها مؤكدة انها لاتزال فى حاجة الى المزيد من المساعدات. وقال وزير الخارجية ان مئات الملايين من الدولارات واطنان الامدادات الغذائية التى تلقتها فنزويلا ليست كافية بالقياس بحجم الكارثة. ـ وكالات فنزويلي يجلس على سيارة دفنتها الفيضانات في قرية جويرا ـ رويترز