اكدت السلطات السريلانكية تحسن حالة الرئيسة تشاندريثا كوماراتونجا التي اصيبت بشكل طفيف في وجهها واعلى عينها فيما وصل مجموع قتلى محاولة اغتيالها بعملية انتحارية نفذتها امرأة وانفجار آخر الى 33 وسط اعتقال 15 مشبوها. وقال المركز الاعلامي الحكومي في سريلانكا امس ان صحة كوماراتونجا اخذة في التحسن بعد اصابتها بشظايا . وأضاف المركز في بيان أصيبت الرئيسة بعدة شظايا. وهي تتلقى رعاية طبية خاصة وصحتها تتحسن بصورة طيبة. وذكر مسئولون وصحف محلية ان الرئيسة أصيبت في عينها اليمنى وفي وجهها بعد الانفجار الذي وقع خلال اجتماع للحزب الحاكم أمس الاول وأسفر عن مقتل 22 شخصا واصابة 110. وقال اريا روباسينغي مدير المركز الاعلامي لرويترز أجريت لها جراحة ناجحة وحالتها جيدة. ومن المتوقع أن تلقي كلمة على الامة اليوم (امس) . وقال البيان ان كوماراتونجا ناشدت الشعب التزام الهدوء وأوصت باطلاعه على حالتها أولا بأول. وقالت الشرطة وشهود عيان ان المهاجمة الانتحارية حاولت القفز فوق حاجز لتقترب من كوماراتونجا بينما كانت الرئيسة تسير نحو سيارتها بعد ان القت كلمة اثناء اجتماع للحزب الحاكم الذي تتزعمه في اليوم الاخير من الحملة الانتخابية قبل الانتخابات التي ستجرى غدا الثلاثاء. وذكر مسئولون ان اكثر من 100 شخص اصيبوا ايضا في الانفجار. وبين القتلى الذي وصل عددهم الى22 مسئول كبير في الشرطة. ونشر مئات الجنود في شوارع كولومبو وفرضت السلطات حظر تجول بالعاصمة ومنطقة جامفا المجاورة. وذكر شهود ان عشر جثث على الاقل بينها جثة المهاجمة الانتحارية كانت لاتزال في موقع اجتماع الحزب الحاكم بعد عدة ساعات من الانفجار. وابلغ شهود التلفزيون الحكومي ان عرضا للالعاب النارية كان يجري في متنزه مواجه للموقع حين حدث الانفجار. واغلقت الشرطة المنطقة المحيطة بالمكان والطريق المؤدي الى مستشفى خاص نقلت اليه كاماراتونجا. وذكرت مصادر الشرطة ان 15 شخصا تم اعتقالهم في العاصمة كولومبو للاشتباه بتورطهم في هذا الاعتداء. كما اعلن في وقت لاحق ان حصيلة الانفجار الثاني الذي تزامن مع محاولة الاغتيال بلغت 11 قتيلا ونحو 70 جريحا. وقد نجا زعيم المعارضة ويكريميسينهي من محاولة اغتيال خلال هذه الفترة حسب ما اعلنت السلطات المحلية, ودان الاعتداءين وتمنى للرئيسة الشفاء العاجل. وتعتبر الشرطة ان الاعتداء الذي استهدف الرئيسة يشبه الاعتداء الذي نفذه انتحاري ضد رئيس الوزراء الهندي السابق راجيف غاندي في جنوب الهند في مايو 1991 وادى الى مقتله. ـ الوكالات مشهد تلفزيوني لدى اصابة الرئيسة السريلانكية ـ أ. ب