بدأ الناخبون الروس امس التصويت لاختيار اعضاء مجلس تشريعي جديد وسط هدير معارك الشيشان التي رجحت كفة حزب الوحدة المدعوم من رئيس الوزراء فلاديمير بوتين فيما بقي الشيوعيون في المقدمة.واعلنت اذاعة صدى موسكو ان مكاتب الاقتراع للانتخابات، التشريعية الروسية فتحت ابوابها في الساعة الثامنة (الخامسة تج) من صباح امس في كل من موسكو وسان بطرسبورج اكبر مدن روسيا . واضافة الى اختيار نوابهم في مجلس الدوما فان على سكان موسكو ايضا انتخاب رئيس لبلديتهم ترجح كافة استطلاعات الرأي ان يكون الرئيس الحالي يوري لوجكوف. وكانت مكاتب الاقتراع في اقصى الشرق الروسي فتحت ابوابها في الساعة 20,00 تج من مساء امس الاول اي الثامنة من صباح امس حسب التوقيت المحلي لتلك المناطق. ونقلت الشبكة الاخبارية الامريكية (سى ان ان) عن وكالة انترفاكس الروسية للأنباء ان الرئيس الروسى بوريس يلتسين وصل الى احدى اللجان الانتخابية فى وسط العاصمة الروسية موسكو فى وقت سابق من صباح امس للادلاء بصوته الانتخابي. ونقلت وكالات الانباء الروسية عن الرئيس الروسي قوله امل بأن يكون مجلس الحكومة المقبل جيدا لان روسيا بحاجة الى دوما يقر القوانين ولا يمتهن السياسة. وسيتم شغل نصف مقاعد مجلس الدوما المؤلف من 450 عضوا عن طريق انتخابات القوائم الحزبية في حين يتم شغل النصف الباقي عن طريق الانتخابات الفردية. واظهرت استطلاعات الرأي توقع فوز الحزب الشيوعي بأغلب الاصوات في الانتخابات التي يخوضها 26 حزبا0 وحصل الحزب الشيوعي في استطلاعات الرأي على ما يتراوح بين 17 و24 في المئة وجاء بعده حزب الوحدة الموالي للكرملين وحصل على ما يتراوح بين 16 و21 في المئة في حين جاء حزب روسيا وطن الاجداد في المركز الثالث وحصل على ما يتراوح بين 9و12 في المئة. وخيمت الحرب في الشيشان على الحملة الانتخابية التي انتهت رسميا عند منتصف ليل الجمعة. وادت الحرب في الشيشان التي تقول موسكو انها حملة ضد الارهابيين الى جعل فلاديمير بوتين رئيس وزراء روسيا اكثر الساسة شعبية لادارته هذه الهجوم الذي يؤيده معظم الشعب الروسي. وساعد تأييد بوتين لحزب الوحدة الذي انشىء منذ شهرين فقط ويتزعمه سيرجي شويجو وزير الطوارىء على رفع شعبية الحزب وجعله يتصدر مركزا متقدما في استطلاعات الرأي. وكان حزب روسيا وطن الاجداد احد المرشحين للفوز في هذه الانتخابات عندما شكله رئيس بلدية موسكو يوري لوجكوف ويفجيني بريماكوف رئيس وزراء روسيا السابق ولكن شعبيته تدهورت بعد حملة لاذعة ضده في اجهزة الاعلام التي يسيطر عليها الكرملين الذي يعارض هذا الحزب بشدة. ـ وكالات بريماكوف بعد الادلاء بصوته في موسكو ـ رويترز