نفى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن يكون لديه مخاوف من أن يسبب تحرك وتسريع المفاوضات على المسار السوري إلى تعطيل المفاوضات على المسار الفلسطيني.وقال عرفات في حديث لصحيفة (عكاظ) السعودية الصادرة أمس ردا على سؤال عما إذا كان الخوف من تعطل وتباطؤ المحادثات على المسار الفلسطيني يمكن أن يؤدي إلى تنازلات فلسطينية لتحريك المسار الفلسطيني المتعثر (لسنا متخوفين من هذا على الإطلاق لان لنا حقا ثابتا في هذا الموضوع ولن نتنازل عن أي شيء ولا يحق لنا أن نتنازل والقضايا التي نبحثها قضايا مصيرية ولن يكون هناك سلام بدونها على الإطلاق) . وردا على اتهام مصر بعرقلة عملية السلام قال الزعيم الفلسطيني (هذا الكلام غير صحيح فالدور المصري دور رائد ومساند وإيجابي ونحن نقدر دور مصر في عملية السلام) . وتعقيبا على موقف القمة المصرية السعودية والتخوف الفلسطيني من أن دعم القمة للمسار السوري سوف يكون على حساب المسار الفلسطيني قال عرفات (ندرك حرص خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الامير عبدالله بن عبدالعزيز على المسار الفلسطيني والقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ونعلم حرصهما أيضا على القدس الشريف ومدى تعلقهما به وبتحريره ولا ينتابنا ذرة على الإطلاق في انه غير حريص علينا وغير ثابت ولا داعم لنا) . وحول الرؤية الفلسطينية لاستئناف المفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي قال (نأمل أن تنفذ إسرائيل قراري 242 و338 وان تعود إلى ما قبل حدود الخامس من يونيو وان تنال جميع الدول العربية حقوقها كاملة غير منقوصة) . وفيما يتعلق بمزاعم حول ضرب عبد الجواد صالح عضو المجلس التشريعي وأحد الموقعين على ما يعرف ببيان العشرين في مبنى المخابرات قال عرفات (أبدا لم نضربه ونحن ضد هذا العمل ولا يمكن أن نقبل به على الإطلاق ونحن لم نستهدف أحدا وهم الذين حاولوا تحريك الشارع الفلسطيني وهذا تزامن مع مؤامرة خارجية لمحاصرة مخيماتنا الامر الذي دفعنا أن نقول كلمتنا بحزم) . وفي سؤال عن الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية إزاء هذا الحادث قال (ما زال التحقيق جاريا والاخ عبد الجواد صالح هو الذي عمل على تعطيل التحقيق لفترة وكنا سنصل إلى الحقيقة كاملة وسنعلنها على الملأ) . وختم الرئيس الفلسطيني حديثه بإعلانه عن عزمه زيارة المملكة السعودية في الثلث الاخير من شهر رمضان. ـ د.ب.ا