اشتكت السلطة الفلسطينية في اجتماعها الاسبوعي مساء امس الاول من ان مفاوضات السلام بشقيها الانتقالي والنهائي لم تحرز تقدما, وقالت القيادة الفلسطينية ان الرئيس المصري حسني مبارك يعتزم اطلاق حملة عربية ودولية لدفع المفاوضات على المسار الفلسطيني الاسرائيلي وتذليل العقبات التي تعترضه . واضافت ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون قرر ارسال موفد للمشاركة في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. واشارت القيادة الفلسطينية في بيان اصدرته برام الله إلى زيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى القاهرة منذ ايام ومحادثاته مع مبارك ووصفتها بأنها كانت محادثات مهمة دار البحث خلالها حول العقبات التى تعترض المفاوضات الاسرائيلية خاصة عدم اقرار الطرف الاسرائيلى لما تضمنته مذكرة شرم الشيخ والاستمرار فى سياسة الاستيطان. وقالت القيادة فى بيانها أن مبارك أكد أن مصر تقف بصلابة الى جانب السلطة الوطنية الفلسطينية وقيادتها فى مواقفها الملتزمة بالاتفاقيات وبالشرعية الدولية وبالقرارين 242 ـ 338 ومبدأ الارض مقابل السلام. وأضافت أن الرئيس المصري قرر أن تقوم القيادة المصرية بتحرك دولى وعربى لدفع المفاوضات على المسار الفلسطينى ولتذليل العقبات خاصة سياسة الاستيطان الاسرائيلية فى القدس الشريف وحول بيت لحم وباقى المناطق الفلسطينية. وأكدت القيادة الفلسطينية فى بيانها ان الحكومة الاسرائيلية لم توقف الاستيطان رغم الوعود والتصريحات والبيانات وان الاليات الاسرائيلية مازالت تدمر الارض الفلسطينية وتعمل على تهويد القدس الشريف ومحاصرة بيت لحم. وأشارت القيادة الى أنها تقدمت بأوراق عمل للطرف الاسرائيلى تحذر من مخاطر الاستيطان وتهديده للمفاوضات وعملية السلام وقالت انها ترفض الفهم الاسرائيلى لعملية السلام والمفاوضات. ودعت القيادة الحكومة الاسرائيلية الى مراجعة سريعة لكل سياسة وبرامج الاستيطان بهدف وضع حد لها من اجل اطلاق المفاوضات التى تراوح مكانها وتدور فى حلقة مفرغة بسبب استمرار الاستيطان. وأشارت القيادة الفلسطينية الى الاتصال الهاتفى الذى اجراه الرئيس الامريكى بيل كلينتون مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات مؤخرا واكد فيه التزام الادارة الامريكية بالعمل المتواصل لدفع المسار الفلسطينى الى الامام وتذليل العقبات القائمة. وذكر البيان ان الرئيس كلينتون قرر ارسال موفد أمريكى للمشاركة فى المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية, وجدد الدعوة للرئيس عرفات لزيارة العاصمة الامريكية مطلع الشهر المقبل. واوضحت القيادة الفلسطينية ان الحكومة الاسرائيلية تهدف الى القفز فوق استحقاقات الفترة الانتقالية سواء بالنسبة لاعادة الانتشار الثانية او للمرحلة الثالثة او قضايا النازحين والقضايا الاقتصادية والمالية. وأكدت القيادة تمسكها الكامل والمطلق بضرورة تطبيق قرارى مجلس الامن 242 و 338 ومبدأ الارض مقابل السلام كمرجعية لعملية السلام كما تم الاتفاق عليه فى مؤتمر مدريد للسلام وبالانسحاب الى خط الرابع من يونيو 1967. ودعت القيادة كافة الاطراف المعنية الى التمسك بمرجعية عملية السلام وعدم التنازل مهما كانت الاسباب عن مبدأ الانسحاب الى خط الرابع من يونيو 1967. وأشارت القيادة الى أنها تقدمت بأوراق عمل للطرف الاسرائيلى تحذر من مخاطر الاستيطان وتهديده للمفاوضات وعملية السلام وقالت انها ترفض الفهم الاسرائيلى لعملية السلام والمفاوضات. ودعت القيادة الحكومة الاسرائيلية الى مراجعة سريعة لكل سياسة وبرامج الاستيطان بهدف وضع حد لها من اجل اطلاق المفاوضات التى تراوح مكانها وتدور فى حلقة مفرغة بسبب استمرار الاستيطان. ـ أ. ش. أ