قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئاسة المجلس الوطني تأجيل الدعوة الى عقد المجلس المركزي الفلسطيني الي النصف الثاني من الشهر المقبل.وبررت هذه الخطوة بقولها حتى تتضح صورة الموقف السياسي والتفاوضي لتمكين المجلس المركزي من اتخاذ القرارات الكفيلة بدعم الكفاح الوطني لتجسيد سيادة الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين . وقال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ان التأجيل جاء لامرين هما اولا معطيات سياسية جديدة وثانيا مسائل اجرائية. وأوضح ابو الاديب في حديث للاذاعة الفلسطينية هناك الكثير من اعضاء المجلس الوطني قدموا لي رجاء بتأجيل انعقاد المجلس الى ما بعد شهر رمضان حتى يكون مناسبا اكثر وتكون الصورة قد وضحت اكثر لكن الامر هو للجنة التنفيذية التي طرح امامها بأن اللجان التي تعمل في المركزي والوطني تحتاج الى مزيد من الوقت, كما طرح اثناء اجتماع اللجنة التنفيذية ان جلسات المجلس المركزي يجب ان تكون امامها الصورة اوضح مما هي عليه الآن وان تكون زيارة الرئيس عرفات الى واشنطن قد تمت وقد توضحت بعض الامور وهل ستستمر اسرائيل في موقفها الذي يراوغ ويجمد المفاوضات. غزة ـ ماهر ابراهيم