اعلن وزير الخارجية الفنزويلي خوسي فيتشينتي رانجل ان الامطار الغزيرة وانزلاقات التربة اودت بحياة ما لا يقل عن 200 شخص فيما اعتبر سبعة الاف آخرين في عداد المفقودين في كراكاس ومنطقتها منذ الخميس بشكل خاص. من جهة اخرى شهدت كل من روسيا وتركيا حريقا تسببا في وقوع خسائر . واكد مسئولون فنزويلون ان نحو 130 شخصا لقوا مصرعهم الجمعة في ولاية ميراندا وحدها بعد ان جرفتهم المياه بسبب انهيار قسم من سد ال غوابو ماادى الى تدمير المنازل على مسافة عشرة كيلومترات. واكد حاكم الولاية, انريك ميندوزا لوسائل الاعلام المحلية انه راى امواجا بارتفاع مترين تجرف الضحايا الى البحر. وكانت السلطات اكدت في وقت سابق ان 80 شخصا قتلوا في العاصمة كراكاس حيث اعتبر 200 شخص آخر في عداد المفقودين. ويخشى المسعفون ان ترتفع الحصيلة كثيرا اذ ان نحو الفي شخص من ولاية فارغاس المجاورة هم ايضا في عداد المفقودين. ومن جهة اخرى اعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ان عدد المنكوبين من جراء سوء الاحوال الجوية بلغ نحو 80 الف شخص. وفي كلمة اذاعية متلفزة وجهها الى الامة, اكد رئيس الدولة ان الفيضانات وانزلاقات التربة خلفت نحو 80 الف منكوب و 2230 جريحا ودمرت 21500 مسكن وتسبب باضرار في 52 الفا. من جهة اخرى قالت وكالة انباء ايتار تاس الروسية امس ان خمسة اشخاص قتلوا ونقل شخص الى المستشفى بعد ان شب حريق في مركز ترفيهي في وسط سيبيريا. ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الفرع المحلي لوزارة الطوارىء قوله ان الحريق شب في مقهي في الطابق الاول من المركز الواقع في بلدة اتشينسك في منطقة كراسنويارسك, ولم يعرف سبب الحريق. وفي تركيا شب حريق ضخم الليلة قبل الماضية فى أحد مخازن التبغ الكبرى فى مدينة مالاطيا بجنوبى تركيا, وقد تمكنت فرق الاطفاء بعد عدة ساعات من السيطرة على الحريق بشكل تام دون حدوث خسائر بشرية. ـ الوكالات فنزويلى يجلس حزينا امام الدمار الذي خلفته الفيضانات في كراكاس