أكد مسئول امريكي سابق رفيع المستوى استمرارية التزام الولايات المتحدة الامريكية بامن واستقرار منطقة الخليج في ظل وجود مصالحها بالمنطقة. وقال مساعد وزير الخارجية الامريكي السابق لشئون الشرق الادنى ريتشارد ميرفي في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الكويتية ـ كونا ـ اجرتها معه خلال حضوره مؤتمرا دوليا حول القدس في العاصمة البريطانية لندن ان امريكا (لن تغادر الخليج بسهولة) مشيرا إلى ان مصلحة بلاده بعيدة المدى تحتم عليها البقاء في المنطقة. واضاف ان من مصلحة امريكا ان تجد وسيلة تجعل من وجودها لفترة طويلة في الخليج مقبولا ومريحا بما فيه الكفاية (مؤكدا ان) التزامنا سوف يتبع مصالحنا. وحول العراق قال ميرفي ان (دكتاتور العراق) صدام حسين لايزال يطمح لان يكون له دور اكبر في المنطقة الا ان امكانية تحقيق ذلك اصبحت محدودة منذ عام 1990. وقال ميرفي ان تهديد صدام لن يظهر بواسطة ترسانة الاسلحة التقليدية بسبب الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على العراق انما سيظهر اذا ما امتلك ترسانة اسلحة دمار شامل غير تقليدية مثل الاسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية . واضاف ان قدرات جيش صدام حاليا ورغم كبر عددها (محدودة جدا) حيث انه لا يملك سوى اسلحة سوفييتية وفرنسية قديمة وغير صالحة للاستخدام. وتعليقا على اعادة فرق الامم المتحدة للتفتيش عن الاسلحة في العراق شدد ميرفي على ان الفريق الجديد يجب ان يكون فعالا ويجب ألا يعطي انطباعا بانه هناك للتفتيش عن الاسلحة فقط.