علمت (البيان) ان محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني مساعدة تسلم دعوة من سوزان رايس مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لهيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي لاجراء مباحثات مع الادارة الامريكية في مارس المقبل وقد ابلغ الميرغني فصائل المعارضة تحديد اسماء قيادييها الذي سيشاركون في تلك الاجتماعات . تأتي هذ الدعوة في اطار تلمس الادارة الامريكية لاراء المعارضة السودانية حول قضية تحقيق السلام في السودان, وكان وفد من الادارة الامريكية يضم السيدة سوزان رايس وهولبروك قد تصادف وجوده اثناء انعقاد اجتماعات المعارضة السودانية في كمبالا وقد اطلع الرئيس موسيفيني الوفد الامريكي على بنود الاتفاق الذي تم بينه والبشير في نيروبي والذي وصف بأنه يرمي لتحقيق تطبيع في العلاقات بين البلدين ويأتي توقيعه على حساب هامش الحركة الذي تتمتع به الحركة الشعبية والجيش الشعبي في شمال يوغندا. وكانت الصحافة اليوغندية التي رحبت بالاتفاق قد نشرت رسومات كاريكاتيرية تعكس فيها ضرورة تقليص نشاط الحركة الشعبية رغم تأييد العقيد جون قرنق للاتفاق الذي وقعه موسيفيني مع البشير والذي اشار فيه الى انه لايؤثر على وجود الحركة. من ناحية اخرى غادر الصادق المهدي يرافقه الامين العام للتجمع الوطني مبارك الفاضل غادرا كمبالا الى العاصمة البريطانية التي ينتظر ان يجريا فيها مباحثات مع الادارة البريطانية لشرح بنود اعلان جيبوتي كما سيعقدان لقاءات تنويرية مع الجالية السودانية هناك قبل عودتهما منتصف الاسبوع الحالي الى القاهرة. القاهرة ـ حسن احمد الحسن