قال مسئولون امريكيون ان الجولة المقبلة من المحادثات الاسرائيلية السورية والتي قد تعقد في مكان قريب من العاصمة واشنطن قد يكون منتجع واي بلانتيشن او كامب ديفيد ستكون صعبة وشاقة ولهذا السبب فأن أحدا منهم بما في ذلك الرئيس كلينتون نفسه لا يستطيع ان يؤكد نجاح تلك المفاوضات نجاحا تاما اما السبب في اختيار مكان قريب من واشنطن فقد فسره مصدر أمريكي بقوله ان الوفدين يريدان ان يكون الاعضاء فيهما بعيدين عن ملاحقة الصحفيين ولكن الاهم من ذلك وهو ان يكون بمقدور الرئيس الامريكي الوصول الى ذلك المكان بسرعة والعودة منه بسرعة لمتابعة مهامه. وقال مصدر امريكي رفض ان ينشر اسمه ان نجاح المفاوضات المقبلة سيعتمد في الاخص على مدى تجاوب المجتمع الاسرائيلي مع تحركات رئيسا لوزراء ايهود باراك فاذا وجد بارك الدعم الكافي من الاسرائيليين فإن الامور قد تسير بسرعة. ويضيف هذا المصدر فيقول انه حسب المعلومات التي وصلت الى وزارة الخارجية الامريكية من تل ابيب فان التأييد لتحرك باراك هذا قد زاد كثيرا عما كان عليه قبل وصوله الى واشنطن. وحيث كانت استطلاعات الرأي العام في اسرائيل تشير الى انقسام متساو بين نسبة المؤيدين والرافضين حيث كانت 45 بالمئة مقابل 45 بالمئة اما بعد عودته فقد تبين ان 70 بالمئة من الاسرائيليين يؤيدون استمرار المباحثات ويؤيدون الرحلة التي قام بها باراك الى واشنطن. وعلى الرغم من ان الجانبين لم يتوصلا الى جدول اعمال محدد قال المصدر الا ان المواضيع التي ستناقش في المستقبل هي المواضيع المختلف عليها وتتلخص في عمق الانسحاب الاسرائيلي سوريا تطالب بانسحاب اسرائيلي كامل من مرتفعات الجولان حتى حدود الرابع من يونيو 1967 واسرائيل تطالب بتعديل في هذا الموقف وان تقبل سوريا ان تنسحب اسرائيل الى الحدود الدولية. ـ وام