دعا عمرو موسى وزير الخارجية المصري الى التعاون بحسن النية بين العراق والامم المتحدة مؤكدا ان جولة الرئيس المصري حسني مبارك الخليجية ستتناول مجمل تطورات الوضع العربي الراهن وردا على سوال عما اذا كانت مباحثات الرئيس خلال هذة الجولة ستتطرق الى تطورات الاوضاع بالسودان.. قال عمرو موسى ان السودان جزء من الوضع فى المنطقة الاوسع العربية والافريقية... ومن المؤكد ان هذا الموضوع سيكون على جدول اعمال مباحثات الرئيس مبارك. وردا على سؤال عن تقييمه للمرحلة الاولى للمباحثات السورية الاسرائيلية التى جرت فى الولايات المتحدة الامريكية مؤخرا .. قال السيد عمرو موسى ان مجرد الاتفاق على استئناف المفاوضات فى اوائل يناير المقبل دليل على ان هناك جدية واستمرارية وهناك موضوعات هامة جارى مناقشتها. واضاف موسى ان هذه الاستمرارية مهمة وتدعو الى نظرة تفاؤلية .. ونرجو ان تكون هذة النظرة صحيحة. وردا على سؤال حول التحرك المصرى نحو دعم المسار الفلسطينى فى الفترة المقبلة قال عمرو موسى ان الموقف المصرى مستمر ومستقر على دعم عملية السلام الفلسطينية. واشار وزير الخارجية الى لقاء الرئيس حسنى مبارك بالرئيس الفلسطينى ياسر عرفات مؤخرا وكذلك الزيارات المتعددة واللقاءات التى تمت بين القيادة الفلسطينية وبين مصر فأوضح ان كل هذة الاتصالات تتم فى اطار التشاور وبهدف التفاهم حول الخطوات المستقبلية. وردا على سؤال حول نظرة القاهرة الى القرار الذى صدر عن مجلس الامن بشأن العراق .. وعما اذا كان يمثل جدية كافية من المجتمع الدولى .. قال عمرو موسى ان اى قرار يصدر عن مجلس الامن يجب ان نأخذه بجدية. واضاف ان تنفيذ قرارات مجلس الامن مسألة هامة ويجب ان نلاحظ ان هذا اول قرار على هذه الدرجة من الاهمية يصدر بلا اجماع بما يعنى ان هناك مواقف مختلفة فى مجلس الامن واعتبارات كثيرة تتعلق بالوضع فى العراق. وردا على سؤال حول طبيعة عمل لجنة التفتيش الجديدة وعما اذا كان ذلك سيختلف عن عمل اللجنة السابقة .. قال موسى من المفترض ان يختلف عمل هذة اللجنة.. مشيرا الى ان اللجنة السابقة قامت بعمل كبير ومستمر منذ عام 1991 وحتى الان.. ولا يمكن تجاهل ان هناك تقدما جرى وحدث فى موضوعات التفتيش وفى تنفيذ قرارات مجلس الامن. وقال.. لذلك فان هذه اللجنة اذا قدر لها ان تعمل فلن تعمل من فراغ او تبدأ من جديد. واوضح موسى انه فيما يتعلق بقرار مجلس الامن .. فان عنوانه مهم مشيرا الى ضرورة التعاون بحسن النية بين مجلس الامن والعراق. ـ أ.ش.أ