احتضنت اليابان امس مؤتمرا للدول والجهات المانحة لبحث اعادة اعمار تيمور الشرقية في وقت صوت البرلمان الاوروبي لصالح تمديد حظر الاسلحة الى اندونيسيا وتعليق التعاون العسكري معها.ويشارك في المؤتمر الذي بدأ امس في موسكو مندوبو أكثر من ثلاثين دولة الى جانب مسئولى منظمات الاغاثة والتنمية . ونقل راديو لندن امس عن مسئولى السلطة المؤقتة فى تيمور الشرقية قولهم ان من المهم أن تقوم كل الأطراف بدور فى اعمار الاقليم. ومن جهته اعلن البنك الدولى. الذى يشارك اليابان فى رعاية المؤتمر واستضافته. ان ثمة حاجة الى ماقد يصل الى ثلاثمئة مليون دولار للمساعدة فى تعمير تيمورالشرقية على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وكانت اليابان وعدت بمنح مئة مليون دولار لانشاء صندوق اعمار تيمور الشرقية. ودعا الزعيم الاستقلالى فى تيمور الشرقية زانانا جوسماو. فى الكلمة التى القاها امام المؤتمر. المجتمع الدولى الى تقديم مساعدات عاجلة لتيمور الشرقية. وقال جوسماو ان فى صدارة الأولويات تقديم بذور وألات زراعية للفلاحين قبيل نهاية الشهر الجارى. وفي الاتجاه نفسه صوت البرلمان الأوروبى لصالح تمديد حظر الاتحاد الأوروبى توريد الاسلحة الى اندونيسيا وتعليق التعاون العسكرى بين الجانبين. وذكر راديو لندن الليلة قبل الماضية أن الحظر كان فرض فى شهر سبتمبر الماضى بعد أعمال القتل فى تيمور الشرقية عقب التصويت لصالح استقلال الاقليم هذا عن اندونيسيا. وأشار الراديو الى ان البرلمان الأوروبى دعا الحكومة الاندونيسية الجديدة الى السعى لحل سلمى للاضطرابات الحالية فى ولاية (أتشيه) حيث يطالب الانفصاليون بالاستقلال.ـ أ.ش.أ