أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) انها باتت قادرة على مواجهة علة القرن, ولا خطر نووياً منها. وقالت الوزارة ان كافة انظمة الكمبيوتر العسكرية الأمريكية الرئيسية بما فيها الأنظمة التي تتحكم في الأسئلة النووية مستعدة تماما لمواجهة مشكلة الصفرين مع قدوم الألفية الجديدة وذلك بعد أكثر من أربع سنوات من جهود الوزارة لتوفيق تلك الأجهزة بكلفة قدرها 3.6 مليارات دولار . وقال البنتاجون أمس الأول تم توفيق كافة أنظمة الكمبيوتر العسكرية التي كانت في حاجة إلى توفيق أوضاعها لمواجهة أزمة الصفرين مع حلول الاول من يناير من عام 2000. وأضاف البيان أنه تم بصفة خاصة توفيق أنظمة أجهزة كمبيوتر الاسلحة النووية وأنظمة الاتصالات والدعم والتموين العسكرية. وقال جون هامر مساعد وزير الدفاع الامريكي في مؤتمر صحفي مقتضب إن الجيش قام بأكبر جهود شاملة لاختبار أنظمة الكمبيوتر بعد توفيقها في تاريخ وزارة الدفاع. وأشار إلى أن هذه الجهود شملت 123 عملية تقييم كبرى, إلى جانب 36 عملية أخرى مماثلة نفذتها القيادات القتالية المشتركة. وأضاف هامر أنه تم إجراء اختبارات على أنظمة أجهزة الكمبيوتر في جميع القواعد العسكرية الامريكية بالداخل والخارج, وعددها 637 قاعدة, بما فيها خدمات الطوارئ بها, وذلك بالاضافة إلى عمليات فحص شملت 4.2 مليون جهاز كمبيوتر خضعت لعملية التوفيق والتعديل لمواجهة مشكلة الصفرين مع بداية عام ألفين. وأوضح أن عملية التوفيق تمت بنسبة 99.9 في المئة. وأشار إلى عدم توفيق نظامين مهمين للغاية من أنظمة كمبيوتر جهاز المخابرات حتى الان, لكن استطرد بأنه ليست هناك حاجة ملحة لتوفيقهما بحلول العام الجديد وسننتظر تعديلهما بحلول أواخر فصل الربيع المقبل. يذكر أن الجيش مسئول عن حوالي ثلث أنظمة الكمبيوتر الرئيسية في الادارة الامريكية, وهي شبكة بها 2,101 جهازاً خاصاً بالمهام الحساسة و5,488 جهازاً خاصاً بدعم تلك المهام. د.ب.أ