حث مجلس الأمن الدولى على ضرورة ارسال قوات لحفظ السلام فى الكونغو الديمقراطية لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لبدء هذه المهمة .وذكر راديو صوت أمريكا أمس أن أعضاء المجلس ناقشوا الموقف بعد الاستماع الى تقرير للأمم المتحدة يفيد بأن الوضع الامنى فى الكونغو كينشاسا قد تدهور.ونقل الراديو عن بعض أعضاء مجلس الأمن , ومن بينهم الولايات المتحدة , القول انهم يريدون التأكد من أن هناك ترتيبات أمنية كافية قبل ان يتم ارسال قوات متعددة الجنسيات الى الكونغو . وكان الدكتور سالم احمد سالم السكرتير العام لمنظمة الوحدة الافريقية أشار أمس الى أن الرأى قد استقر على اختيار سير كاتوميل ماسير الرئيس السابق لجمهورية بوتسوانا كوسيط محايد فى المفاوضات السياسية الخاصة بجمهورية الكونغو الديمقراطية. يذكر أن حكومة الرئيس لوران كابيلا تواجه منذ توليها مقاليد الامور فى الكونغو منذ مايزيد على عام معارضة من جانب أكثر من حركة من حركات التمرد, وقد وقعت حكومة الكونغو الديمقراطية وعناصر التمرد فى لوساكا اتفاقا للسلام ينص على الكف عن تبادل اطلاق النار والعمل على التوصل لحل سلمى للصراع الدائر فى الكونغو الديمقراطية. تجدر الاشارة الى أن كلا من ناميبيا وأنجولا تساند القوات الحكومية فى الكونغو الديمقراطية بينما تساند أوغندا ورواندا قوات التمرد. اش ا طفل من أنصار المتمرد الكنغولي جين بيمبا يحتفل باستعادة بلدة ليسالا من جنود كابيلا (رويترز)