أعربت منظمات العرب في إسرائيل أمس الأول عن تخوفها من أن يأتي السلام القادم بين إسرائيل وسوريا على حساب العرب الذين بقوا في الاراضي التي احتلتها اسرائيل بعد حرب عام 1948. وقال بيان صادر عن جبهة الوحدة الوطنية في الناصرة أن هناك احتمالا بأن تقوم إسرائيل بنقل وحدات من جيشها من الجولان إلى المناطق التي يسكنها العرب في الجليل والمثلث والنقب . وأكد البيان الذي نقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن الجماهير العربية في إسرائيل ستتصدى لكل محاولة للمس بأرضها ومستقبلها ومستقبل أجيالها القادمة. ورفض البيان محاولات استثناء الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل من المشاركة في صنع القرار السياسي ولكنه رفض في نفس الوقت أيضا اتجاه الحكومة الاسرائيلية لاجراء استفتاء شعبي على اتفاقات السلام التي ستتوصل إليها مع سوريا والفلسطينيين على أساس أن ذلك التفافا على الديمقراطية حيث أن الكنيست هو الجهة المخولة باتخاذ القرار. ومن جهة أخرى حذرت منظمة عربية أخرى هي جبهة الناصرة الديمقراطية من احتمال أن يأتي السلام مع سوريا على حساب المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل. وجاء في البيان الذي نقلته وفا أنه علينا ان نكون يقظين في هذه الأثناء, خاصة وقد كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن امكانية توطين المستوطنين من الجولان, بعد خروجهم في مناطق الجماهير العربية, إضافة الى امكانية اقامة معسكرات للجيش المنسحب على ما تبقى من اراضٍ عربية, وبهذا نكون نحن من سيدفع ثمن السلام, الذي سعينا له وناضلنا من اجله, اننا نحذر من مثل هذه المؤامرة. د.ب.أ