ترددت امس معلومات مفادها ان تداعيات الازمة المشتعلة بين الرئىس السوداني وحليفه السابق رئيس البرلمان الدكتور حسن الترابي وصلت الى حد مضايقات تعرض لها الاخير في منزله, بقطع خطوط الهاتف عنه وتغيير طاقم حراسته لكن وصال المهدي حرم الترابي نفت ذلك في تصريح لـ (البيان) .وقالت ان الاحوال في منزلها تسير بصورة عادية وان المنزل لم تقطع عنه الخدمة الهاتفية كما نفت بشدة ان يكون زوجها قد تعرض لاي نوع من انواع الحجز والاعتقال حتى نهار امس. واضافت قرينة الترابي ان الخلاف مهما تفجر بين اعضاء الحركة الاسلامية فلن يصل الى حد الاعتقال. وردا على سؤال حول ماتردد عن تغيير طاقم الحراسة الخاصة بالترابي وتشديد الحراسة على منزله قالت وصال طاقم الحراسة الخاص بزوجها لا علاقة له بالاجهزة الحكومية وانما هي حراسة خاصة ظلت مع الترابي منذ حكومة مايو وهي نفس الطاقم المستمر حتى اليوم) .