كان اول ما اتفق عليه في المفاوضات السورية الاسرائيلية يوم الاربعاء هو عدم المصافحة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع على الاقل في العلن.وصاح مصورون صحفيون (تصافحوا.. تصافحوا) على امل حدوث ما صار بادرة ذات طابع رمزي على الصعيد الدبلوماسي بعد ان فرغ الشرع وباراك من القاء كلمتيهما في حفل افتتاح المحادثات مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون في حديقة البيت الابيض. ولكن باراك والشرع حافظا على المسافة بينهما حيث كان كلينتون يتوسطهما وامسك بيديهما وصحبهما الى المكتب البيضاوي من الجو القارس الذي يسوده الضباب في الحديقة الى دفء المكتب البيضاوي. وقال مسئول اسرائيلي ان باراك والشرع تصافحا في وقت لاحق بعيدا عن اعين الناس. وذكرت ميراف بارسي تسادوك المتحدثة باسم باراك موضحة ما حدث بشأن المصافحة العلنية قائلة لا يحفل رئيس الوزراء بالمظاهر بقدر ما يحفل بالجوهر. وقالت مصادر سياسية اسرائيلية ان السوريين طلبوا الا تكون هناك مصافحة في مستهل المحادثات وقال مسئولون امريكيون ان هذا لن يكون ملائما قبيل التوصل لاي اتفاق للسلام, ومازالت اسرائيل وسوريا في حالة حرب من الناحية الرسمية. رويترز