ذكر أحد المفاوضين الامريكيين امس أن الولايات المتحدة وافقت على دفع مبلغ 28 مليون دولار للصين كتعويضات عن قصف السفارة الصينية في بلجراد أثناء أزمة كوسوفو.وفي مقابل ذلك وافقت الحكومة الصينية على دفع مبلغ 2.87 مليون دولار كتعويضات عن الاضرار التي لحقت بالمؤسسات الامريكية على أيدي المحتجين الغاضبين من جراء قصف السفارة الصينية الذي وقع في السابع من مايو الماضي . وقال ديفيد آندرو الذي تفاوض من أجل التوصل إلى الاتفاقين بصفته المستشار القانوني للخارجية الامريكية أنه قد تم التوقيع على الاتفاقين في بكين. وقال مسئول أمريكي أن التعويضات لا تمثل سابقة. وأضاف قائلا لقد كان حادثا وحيدا ومأساويا. وقد تم التوصل إلى الاتفاق في الساعات المبكرة من يوم امس بعد يومين من المفاوضات. وقد جاء الاتفاق بعد الجولة الخامسة من المحادثات. وكانت واشنطن اعتذرت بالفعل عن قصف السفارة ودفعت 4.5 ملايين دولار كمساعدات إنسانية للاضرار التي لحقت بالسفارة ولاسر الصحفيين الثلاثة الذين لقوا حتفهم في القصف. وقال آندرو أن المفاوضات تمثل جهودا جادة من الجانبين لحل مسألة الممتلكات وضمان أن التسوية التي يتم التوصل إليها ستؤدي إلى تحسن العلاقات الصينية الامريكية وتطورها. وقال آمل أن يكون هذا اليوم فاتحة توجه أكثر إيجابية في العلاقات الامريكية الصينية. إن تلك الارقام تعكس ما يعتقد الجانبان أنه تعويضات عادلة. وقال آندرو أن التعويضات التي تدفعها الولايات المتحدة سوف تدخل ضمن موازنة عام 2001. وكانت المحادثات قد استغرقت وقتا طويلا بسبب الخلاف حول مبلغ التعويضات التي طالب بها الجانب الصيني ومطلب الولايات المتحدة تعويضات هي الاخرى. ولم تذكر وكالة شينهوا الصينية الرسمية للانباء أن الصين دفعت هي الاخرى تعويضات للجانب الامريكي. وقال المسئول الامريكي والان وبعد أن انتهينا إلى نتيجة مرضية فيما يتعلق بمسألة التعويضات فإننا نتطلع للمضي قدما على صعيد العلاقات الشاملة بيننا.ـ د.ب.أ جندي صيني امام المتحف العسكري في بكين التي وضعت هدف التساوي العسكري مع امريكا عام 2010.ـ أ.ف.ب