اعلن الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امير دولة البحرين عزمه على احياء نظام الانتخابات البلدية في بلاده بمشاركة مختلف الفئات الاجتماعية وادلاء المرأة بصوتها الى جانب الرجل.. وقال:ان هذه المجالس المنتخبة ستتمتع بكامل الصلاحيات المتعارف عليها في العمل البلدى باعتبارها البداية الصحيحة للتمثيل الشعبى على مستوى القاعدة . واعرب الشيخ حمد بن عيسى في كلمة وجهها بمناسبة العيد الوطنى الثامن والعشرين للبحرين واذاعها راديو المنامة صباح امس عن تطلعه الى (ان يشهد مجلس الشورى مزيدا من التطور المستمر من واقع تجربته لتعميق المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وتوسيع افاق التعاون بين الدولة والمجتمع لمافيه خير الوطن والمواطن من مختلف الاصول والمذاهب) . واكد مجددا على ( مبدأ التساوى العادل بين جميع المواطنين امام القانون وفي الحقوق والواجبات ضمن الوحدة الوطنية للاسرة البحرينية التى لاتقبل التفريق بين مواطن واخر الابمعيار المواطنة الصالحة بدون تفرقة ولاتمييز) . كما دعا امير البحرين الكتاب في بلاده الى التعبير الحر عن تطلعات المواطنين.. واهاب في الوقت نفسه بمسئولى الدولة قبول النقد البناء لمافيه مصلحة الوطن. واكد (ان كل مؤهل في هذا الوطن لحمل الجنسية البحرينية سينالها وانه لن يبقى مواطن مستحق في هذا البلد الا ويكون قد نال شرف المواطنة له ولابنائه) .. كما اعلن اعتزام الدولة تمليك كل اسرة بحرينية مستحقة ارضا سكنية عن طريق الهبات ضمانا لمستقبل ابنائها وتأكيد ارتباطها بالارض. ويجيء احتفال هذا العام مواصلة للمسيرة البحرينية حيث شهدت دولة البحرين خلال الـ 28 عاماً الماضية انجازات على كافة الاصعدة وفي مختلف المجالات رغم التحديات والصعوبات التي فرضتها حتمية التطور الحضاري والتوسع العمراني الذي تشهده بصورة مضطردة ومستمرة ويسعى الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الذي تولى مقاليد الحكم في مارس الماضي الى مواصلة عملية التنمية التي بدأها والده المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة لتحقيق المزيد من التطلعات والطموحات في عهده وصولاً الى مواكبة التطور والمحافظة على الانجازات التي تحققت خلال العقود الماضية. وحول الشأن الخليجي اكد ان قمة الرياض التي جمعت القادة الاشقاء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود قد خرجت بنهج جديد وتقدم لمسيرة العمل المشترك. واعرب عن تطلعه في ان تكون قمة البحرين عام 2000 قمة دخول المجلس الألفية الثالثة بانطلاقة فعالة عن طريق هذا النهج لصالح شعوب ودول المنطقة مشدداً في الوقت ذاته على ان البحرين تعمل على تقوية صرح مجلس التعاون ايماناً منها بأنه يشكل دعامة من دعامات الكيان العربي الكبير الذي تعتز البحرين بانتمائها القومي اليه مع جميع الاشقاء. واكد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة بأن البحرين تعتبر استقرار المحيط الاقليمي في الخليج من ابرز اولوياتها وترى انه ما زال امام جميع الاطراف الاقليمية والدولية جهد كبير لتحقيق ذلك بالاعتدال والحكمة وبما يزيل التوتر في المنطقة ويؤدي بخاصة الى تخفيف معاناة الشعب العراقي الشقيق وذلك عن طريق الواقعية السياسية الكفيلة وحدها بالتوصل الى التوافق المنشود. ـ الوكالات