جدد العقيد جون قرنق رئيس (الحركة الشعبية لتحرير السودان) رفضه للمبادرة المصرية الليبية, وتمسكه بمبادرة (الايجاد) , لكنه اكد ترحيبه على اشتراك الحكومة المصرية في مبادرة (ايجاد) عبر توسيعها, واتهم الحكومة السودانية بانها تطلب من جهات ورؤساء دول مبادرات جديدة, مشيرا إلى ان الحكومة طلبت ذلك من الرئيس مبيكي في جنوب افريقيا, ومن الرئيس اباسونجو في نيجيريا ومن محمد مهاتير في ماليزيا . وفي سؤال عن محاولته اخراج مصر من المعادلة الخاصة بالسودان, قال قرنق: حتى لا يفهم احد طرحنا خطأ, نحن لنا علاقة مع مصر, وزرتها اربع مرات منذ عام ,97 ونرى علاقتنا بها خارج اطار الايجاد, واضاف: نحن نحاول توسيع الايجاد وخلق آلية جديدة تسمح لمصر ان تشارك لكن من خلال المبادرة الاساسية التي اتفقتا عليها. وعن موقع مصر في قيادة الايجاد, قال: هناك لجنتان, الاولى, اللجنة السياسية, والاخرى, لجنة ترتيبات الفترة الانتقالية لمصر, كما لكل شركاء الايجاد الحق في المشاركة في اللجنتين, وبذلك يتاح للمصريين المشاركة بل وممكن ان يشاركوا في اللجان الضيقة. ونفى قرنق في حوار صحفي لمجلة (المصور) الصادرة في القاهرة امس ان يكون هذا التصور, هو تصور امريكي, وقال: ان مبادرة الايجاد هي اكثر مبادرة ناقشت لب المشكلة السودانية, وهي تسير إلى رغبة الوسطاء في اعطاء اولوية لوحدة السودان, وعن الوضع في التجمع الوطني الديمقراطي, قال قرنق: نحن نصر على ان التجمع ممثل لكل المعارضة وسنحاول ان نجد حلولا لحمايته, ونفى أن يكون قد عرض عليه بعد لقاء جيبوتي بين البشير والمهدي اقتسام السلطة على ثلاث أثلاث, ثلث للترابي, وثلث للمهدي, وثلث له, وعشرة في المائة للمعارضة الاخرى, وقال قرنق: لا اعرف عن ذلك شيئا ولم يعرض عليّ.