أعلن الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد قبوله دعوة دولية لزيارة تيمور الشرقية فيما اختارت الامم المتحدة جنرالا فلبينيا لقيادة القوات الدولية في الاقليم في وقت حذر الجيش الاندونيسي من استدعاء قادته للتحقيق في قضايا فساد وقال وزير الخارجية الاندونيسى علوى شهاب للصحفيين عقب اجتماعه مع الرئيس واحد بان هذه الزيارة ستتم عندما تفتح اندونيسيا مكتبها التمثيلى فى ديلى عاصمة تيمور الشرقية . واشار المسئول الاندونيسى بان هذه الدعوة قدمت الى الرئيس الاندونيسى الاثنين الماضي من جانب الحاكم الادارى المؤقت المعين من قبل الامم المتحدة لتيمور الشرقية سيرجيو دى ميلو خلال اجتماع عقده مع الرئيس الاندونيسي فى العاصمة جاكرتا. وكانت مصادر وزارة الدفاع الفلبينية ذكرت امس الاول ان الامم المتحدة اختارت جنرالا من الجيش الفلبيني لقيادة قوة حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية في تيمور الشرقية خلال العام القادم. ورفض المسئولون الكشف عن هوية الجنرال الفلبيني, مشددين على أن الامم المتحدة ستصدر إعلانا رسميا بهذا الصدد. وأضاف المسئولون أن عشرين ضابطا من الجيش الفلبيني توجهوا في الساعات الاولى من صباح امس إلى تيمور الشرقية للعمل كضباط اتصال تابعين لسلطة الامم المتحدة الانتقالية هناك. كذلك قال مسئول عسكري تايلاندي كبير بأن تايلاند ستشارك ب 982 جنديا ضمن قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في الاقليم والتي ستبدأ مهامها هناك في مطلع شهر مارس من العام القادم. في غضون ذلك حذر الليفتانت جنرال دجادجا سوبارمان قائد قوات الاحتياطى الاستراتيجى بالجيش الاندونيسى امس من ان اعتزام نواب البرلمان استدعاء كبار الجيش للادلاء بشهادتهم بشأن انتهاكات حقوق الانسان التى شهدتها البلاد فى الماضى قد يؤدى الى حدوث رد فعل عكسى من جانب الجنود المستائين. ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن سوبارمان قوله ان الانتقادات الموجهة لجنرالات الجيش بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان فى داخل البلاد تفتقر الى العدالة والانصاف. كما حذر الجنرال سوبارمان من ان اعتزام البرلمان الاندونيسى استدعاء عدد من كبار ضباط الجيش بسبب ما يتردد عن ارتكابهم انتهاكات لحقوق الانسان فى الماضى قد يؤدي الى اثارة حنق الجنود ويدفعهم الى التصرف بصورة عشوائية. وكالات