نشرت صحيفة (هآرتس) نص رسالة بعث بها دافيد بن جوريون اول رئيس للوزراء في اسرائيل الى وزير خارجيته موشيه شاريت عام 1952 حدد فيها (الخطوط الحمراء) فيما يتعلق بالمفاوضات مع سوريا وخاصة ابقاء السيطرة الاسرائيلية على نهر الاردن وبحيرة طبريا وفيما يلي نص الرسالة : الى وزير الخارجية من رئيس الحكومة ملاحظات حول تصريحات وزير الخارجية بشأن المحادثات مع السوريين بتاريخ 1952/10/9 1ـ من الصعب الموافقة على الانطباع: ان (السوريين ابدوا نوايا حسنة في التوصل الى حل عدة مشاكل مختلف عليها ولم يستجيب الاسرائيليون, استنادا الى تدقيق قانوني لقد طلب السوريون الحصول على ماليس بأيديهم مناطق وحقوق حياة لم تكن يوما بأيديهم, صحيح ان هذه المناطق منزوعة السلاح ولكنها كانت جزءا من ارض اسرائيل وعمليا هي بحوزتنا. 2ـ السؤال لايتعلق فيما اذا كان يجب التداول ام لا حول المنطقة منزوعة السلاح ولا حتى في اي اطار (في اطار لجنة الهدنة او اي اطار آخر, وانما ماهو المقابل الذي يعرفه السوريون مقابل المنطقة والحقوق التي يطالبون فيها لانفسهم. 3ـ اوافق تماما وقد اشرت الى ذلك في عدة مناسبات على انه لايجب المطالبة بمعاهدة عدم هجوم لان اتفاقا كهذا تتضمنه عمليا ونظريا في اتفاق الهدنة. 4ـ بالمقابل فانني لا اوافق ان تعتبر (تصفية جميع النزاعات الاقليمية في العالم فعلى طريقة ما اقترحه السوريون يمكن تصفية جميع النزاعات الاقليمية في العالم اذا قبل الطرف الثاني بمطالب الطرف الاول يجب كما اعتقد عدم الدخول في اي مداولات رسمية حول تصفية المنطقة منزوعة السلاح طالما انه لايوجد من جانب السوريون مقترحات تعويضية مقابل التنازلات من جانبنا وفي كل الاحوال من المحظور ان نتنازل عن حقنا في نهر الاردن وبحيرة طبريا الا اذا اقترح السوريون ثمنا ملائما بالمقابل الذي يصعب على تصور واقعيته ومدى كونه عمليا.