مدد مجلس الامن حتى 29 من فبراير المقبل انتداب بعثة للامم المتحدة تحاول منذ ثماني سنوات تنظيم استفتاء على مستقبل الصحراء الغربية. وكانت نتيجة التصويت على تجديد الانتداب موافقة 14 عضوا وامتناع ناميبيا عن التصويت وعدم معارضة احد . وتقوم بعثة الامم المتحدة في الصحرء الغربية بمراقبة هدنة في الاقليم منذ سبتمبر عام ,1991 وهي تتألف من نحو 200 مراقب عسكري وحوالي 30 جنديا و80 من الشرطة المدنية بالاضافة الى موظفين مدنيين. وتحاول البعثة تنظيم استفتاء يشكل خطة تسوية للامم المتحدة لتحديد مستقبل الاقليم. وسبق للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ان اعلن في السابع من ديسمبر ان لا بد من تأجيل الاستفتاء الذي كان مقررا في 31 يوليو عام الفين, حتى عام 2002 على اقرب حد. وطلب مجلس الامن من عنان ان يرفع تقريرا قبل نهاية فبراير حول احتمالات انتهاء عملية التحضير لعملية الاقتراع (في غضون مهلة معقولة) . واعرب المجلس عن (قلقه) بشأن عدد طلبات الطعن التي قدمها الاشخاص الذين رفضت اللجنة الدولية لتحديد الهويات تسجيل اسمائهم على لوائح الناخبين. وحتى الان, بلغ عدد الذين قدموا طلبات بالطعن 79 الفا مقابل 190 الفا حددت الامم المتحدة منذ عام 1994 هوياتهم. وتتوقع الامم المتحدة التي ينبغي عليها ان تنتهي من عملية تحديد هويات نحو 65 الف شخص ينتمون الى ثلاث قبائل مثيرة للجدل قبل نهاية هذا العام, موجة جديدة من طلبات الطعن اذ ان اللجنة الدولية وافقت على تسجيل عدد قليل من اعضاء هذه القبائل على لوائح الناخبين. ـ الوكالات