اعطى الرئيس الامريكي بيل كلينتون اشارة استئناف المفاوضات السورية الاسرائيلية في واشنطن بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع.وقال كلينتون في كلمة موجزة خلال احتفال اقيم في حديقة البيت الابيض ان استئناف المفاوضات يشكل خطوة كبيرة في الطريق الصحيح . واضاف كلينتون ما نشهده اليوم ليس السلام بعد, فالتوصل اليه يتطلب افكارا جسورة وخيارات صعبة لكن ما يتم اليوم هو خطوة كبيرة على الطريق نحو السلام. ومضى يقول لاول مرة في التاريخ هناك امكانية للسلام الشامل بين اسرائيل وسوريا وبين اسرائيل وجميع جيرانها. واكد كلينتون ان الولايات المتحدة ستفعل ما بوسعها لمساعدة الطرفين على النجاح. ولم يتصافح باراك والشرع بعدما القى كل منهما كلمة موجزة. وحضر الافتتاح ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل فاروق الشرع وزير الخارجية السورى وأعضاء الوفدين السورى والاسرائيلى. واضاف فى كلمته التى نقلتها شبكة سى ان ان انه عندما يكتب تاريخ هذا القرن سيكون من فصوله الهامة قصة الرجال والنساء الذين وضعوا الصراع خلفهم ونظروا أمامهم الى السلام والمصالحة . وأشار الى أن الشرع وباراك سوف يبدأن أعلى مستوى من المفاوضات حتى الأن وهما مستعدان للبدء فى العمل وانهما اختارا أن يأتيا الى واشنطن وقال الرئيس الامريكى كلينتون فى كلمته ان تحقيق السلام فى الشرق الاوسط هام لأمن الشعب الامريكى لاننا تعلمنا من الخبرة ان التوتر فى المنطقة يمكن ان يتصاعد وتصاعده يمكن ان يؤدى الى تورط عسكرى ودبلوماسى ومالى مكلف اكثر من اغلى سلام. واكد ان نجاح هذه المهمة ليس مضمونا وان الطريق الى السلام ليس اسهل بل سيكون فى بعض الاحيان اصعب من الحرب, وقال انه ستكون هناك تحديات ولكننا لم يكن لدينا ابدا فرصة بهذا الحجم للوصول الى سلام شامل. واشار الى ان باراك الذى كان بطلا للحرب واصبح الان جنديا للسلام يعلم ان مفاوضات السلام يجب ان تخدم مصالح جميع الاطراف وهى الطريقة الوحيدة للوصول الى الامن الاسرائيلى . كما اشارايضا الى ان الرئيس السورى حافظ الاسد يعلم ثمن الحرب . وقال اننى مقتنع بعد محادثاتى معه فى الشهور الاخيرة بأنه يعلم ان السلام الحقيقى سيرفع مستوى شعبه ويحسن مستوى مستقبله. واكد ان الشرع هو ممثل جيد تماما لرئيس وشعب سوريا. واشار الرئيس كلينتون فى كلمته الى التقدم المستمر فى المسار الفلسطينى, وقال ان الرئيس عرفات يقوم بشجاعة بدوره فى المسار نحو السلام, ورأينا تصميما للدفاع عن شعوب المنطقة وتأمين مستقبل افضل يعتمد على السلام بدلا من مستقبل مظلم تخيم عليه صفة الصراع, وقال انه عند نهاية هذه الالفية وهى مناسبة للاحتفال بالنسبة للاديان الثلاثة نجد ان الجميع لديهم القدرة على انهاء الصراع ويستطيعون جميعا ان يكتبوا فصلا جديدا فى تاريخ المنطقة. واكد ان اجتماع الأمس هو خطوة كبيرة فى الاتجاه الصحيح موجها شكره الى قادة المنطقة لوجودهم الان. كلينتون بين باراك والشرع قبيل افتتاحه للمفاوضات أ.ب. كلينتون يسير خارجا من المكتب البيضاوي بصحبة الشرع وباراك أ.ب