واصلت الصحف السعودية امس هجومها على الصحافة اليمنية وصانعى القرار فى اليمن .. وقالت ان العدوان الصحفى اليمنى لايمكن لاى مسئول فى صنعاء أن يبرره باسم الحرية الصحفية. واستنكرت صحيفة الجزيرة الحملات الاعلامية اليمنية ضد السعودية خلال الفترة الاخيرة وقالت ان الصحفيين اليمنيين تجاوزوا كل الحدود حتى حدود الفوضى فى هجومهم بتلفيق الاكاذيب حول المملكة العربية السعودية والاساءة الى قادتها . وأضافت الصحيفة أنه عندما يصبح العدوان من اى طرف على هذا المستوى خاصة فى جانب الصحافة اليمنية فان الامر يصبح بين يدى قادة اليمن من صناع القرارات السياسية والذين يحرصون على سيادة القانون ومسئولون عن مصالح وطنهم وشعبهم. أما صحيفة (الرياض) فقالت انه لايمكن تصور العلاقات السعودية اليمنية تحكمها انفعالات الصحفيين أو أن تتكيف مواقف البلدين وفق رؤية تطرح للمزايدات والمداخلات السياسية البعيدة عن مضمون الفهم المشترك والوعى بالمصير الراهن والمستقبل البعيد.. مشيرة فى هذا الصدد الى انه توجد خلافات بين البلدين الا انها قالت ان تسوية القضايا الاساسية لايتبع رغبة صحفية او رؤية مجموعة ممن يحكمهم فكر الخمسينيات والستينيات بهاجس المؤامرة والتحالفات السرية مع القوى العظمى. وفى ختام تعليقها أكدت الصحيفة أن قيادتى البلدين تدركان مثل هذه الفوارغ لمن فاته قطار حصد النتائج الايجابية او الطيران خارج السراب اذ ما نفهمه ان الحرب الاعلامية تظل محكومة بغايات ليست دائما صحيحة وهذا مايشفع لنا بأن من يجهلون الواقع يعيشون على السراب. ـ أ.ش.أ