شن المتمردون الكولمبيون هجوما واسعا ضد القوات الحكومية قرب الحدود مع بنما قبيل تسلم الاخيرة القناة فقتلت نحو 45 جنديا.وشن نحو 600 من ثوار منظمة القوات المسلحة الثورية لكولومبيا الهجوم على بلدة خواردو الساحلية على المحيط الهادي في ساعة مبكرة أمس الأول قبل يومين من احتفال في بنما بتسليم الولايات المتحدة لقناة بنما . وكانت السلطات العسكرية الامريكية حذرت من ان الثوار الكولومبيين قد يشنون هجمات داخل بنما وحتى على القناة نفسها حينما يكتمل الانسحاب الامريكي. وادان الرئيس الكولومبي اندريس باسترانا الذي يحاول التفاوض للوصول الى تسوية مع الثوار ما سماه (موجة الهجمات الارهابية) وقال انها (تولد قدرا كبيرا من الشكوك في عملية السلام) . واعربت الرئيسة البنمية ميريا موسكوسو عن القلق من الاشتباك وقالت انها تحدثت الي باسترانا وحثته على تشديد اجراءات الامن على امتداد الحدود. وقالت نود ان تتخذ الحكومة الكولومبية اجراءات مشددة على امتداد الحدود مع بنما, هناك اماكن لا وجود فيها لاي قوات (كولومبية) . وكان الاشتباك من اعنف الاشتباكات منذ اكثر من عام ويعتقد انه اسوأ هزيمة تمنى بها وحدة للقوات البحرية خلال الحرب في كولومبيا الدائرة منذ وقت طويل والتي لقي فيها اكثر من 35 الف شخص حتفهم خلال العشرة أعوام الماضية وحدها. وقال نلسون موريلو حاكم اقليم تشوكو لرويترز هاتفيا (عقدنا اجتماعا امنيا وتلقيت تقارير رسمية مباشرة من السلطات العسكرية والمدنية في خورادو بان ما لا يقل عن 45 من مشاة البحرية وشرطيا ومدنيا قتلوا) . واضاف ان المتمردين انسحبوا الان, وفي مؤتمر صحفي في بوجوتا اكد الاميرال وليام بوراس نائب قائد القوات البحرية ان 23 من مشاة البحرية قتلوا و33 جرحوا وان ثلاثة ضباط أسروا من بين 147 رجلا هم مجموع افراد الوحدة البحرية, وقال ان 42 من مقاتلي الثوار لقوا حتفهم. واصر موريلو الذي يشرف بوصفه حاكما لاقليم تشوكو على العمليات الامنية في الاقليم على ان ارقام الخسائر التي تلقاها من السلطات العسكرية والمدنية الاقليمية (اقرب كثيرا الى الواقع) وقال انه ليس هناك تقارير رسمية عن وفيات بين المتمردين. ـ رويترز الرئيسة البنمية ميريا موسكوسو تستقبل العاهل الاسباني خوان كارلوس المشارك في احتفالات القناة ـ ا ب