استأنفت سفينة الانقاذ (سميث اكسبلورار) الامريكية عمليات انتشال اشلاء ضحايا وحطام طائرة الركاب المصرية من قاع المحيط الاطلسي.وقال لويس فري مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.أي) ان السفينة (سميث إكسبلورار) قامت بإحدى وخمسين محاولة لانتشال الحطام قبالة سواحل ماساتشوسيتس منذ منتصف الليلة قبل الماضية . وقد تم تخصيص مواقع معينة على الشاطىء لحفظ بقايا الطائرة التي يتم العثور عليها. وخصصت أماكن لحفظ الاشلاء البشرية والمتعلقات الشخصية والمواد اللينة من حطام كابينة الطائرة البوينج ,767 وقطع من جسم الطائرة, كل على حدة. وقال فري في مؤتمر صحفي لهيئة سلامة النقل الوطنية نقلته شبكات التلفزيون من رود أيلاند, (يجري حاليا انتشال أشلاء بشرية) . واضاف فريه انه ورئيس هيئة سلامة النقل جيم هول تفقدا السفينة وان عمليات استرجاع بقايا الضحايا جارية, مشيرا الى انها تعامل (بكل احترام) وانها ستسلم الى الطبيب الشرعي ليتم التعرف على هويتها. واشار فريه الى ان العمليات التي تتواصل ليل نهار على مدار الساعة, ستستمر حتى 24 ديسمبر على الاقل اذا ما سمحت الاحوال الجوية. وتنطلق هذه العمليات من سفينة متخصصة تحمل اسم (سميث بايونير) وهي موجودة حاليا في موقع الحادث على بعد نحو مئة كلم جنوب شرق جزيرة نانتوكت (ماساتشوسيتس). وقررت البحرية الامريكية ان تستخدم هذه السفينة الضخمة التي يبلغ طولها 158 مترا للمشاركة في هذه العمليات, كونها قادرة على العمل حتى عندما تكون الاحوال الجوية سيئة. وهي مزودة بمدرج لهبوط المروحيات ورافعة تزن 150 طنا ومعدات للغطس. وقال رئيس المكتب الوطني لسلامة النقل, جيم هول (ان النبأ السار هو اننا اصبحنا بالتحديد فوق حطام) الطائرة. واشار الى ان العمليات تكلف يوميا نحو 100 الف دولار وان فاتورة مجمل العمليات ستبلغ ملايين الدولارات.ـ أ.ف.ب, د.ب.أ موقع انتشال اشلاء الضحايا وحطام الطائرة المصرية في صورة التقطت تحت الماء. ـ أ.ب