رحب رؤساء الاحزاب (المتوالية) وبعض الشخصيات الوطنية بالاجراءات التي اتخذها الرئيس السوداني عمر البشير, وكان البشير قد دعاهم لاجتماع عقد بالقيادة العامة للجيش. وشرح لهم الاسباب التي دعته لحسم الصراع حول السلطة في البلاد.وحذرت جماعة الاخوان المسلمين المتوالية من قيام جناح المؤتمر الوطني الذي يقوده رئيس البرلمان المنحل الدكتور حسن الترابي, من محاولات قد تكون عنيفة ودامية لاسترداد ما خسروه من مواقف لصالح الفريق البشير. وقال الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد امير الجماعة لـ (البيان) ان اي اعمال عنف قد تنجم من الواقع الجديد الذي برز واضحا منذ يومين ستؤثر حتما على النفوس خاصة وان ما ستخلفه من اثار سلبية لن يزول قريبا مبينا بأن ما نفذه الفريق البشير لا يمثل انقلابا ولكنه عبارة عن خطوة تصحيحية كان يجب ان تتم منذ اشهر بعيدة داعيا الفريق الاخر الى التحلي وضبط النفس واللجوء الى المحكمة الدستورية اذا ما رأى بأنه لديه ظلامة الا انه استدرك قائلا بأن حل المجلس الوطني في رأيه جاء بردا وسلامة على المواطنين خاصة وان مواقف المجلس في العديد من الاحيان لم تكن لمصلحة المواطن وانه كاد يكون وبالا على البلاد في فترة من الفترات. مبينا بأن الجماعة تبارك كل ما نفذه الرئيس. وقال غازي سليمان الذي تحدث في الاجتماع نيابة عن بعض الشخصيات المعارضة لـ (البيان) بأنه دعا الفريق البشير لتكوين حكومة قومية تمهد الطريق لعقد المؤتمر الدستوري والاتفاق على اجندته بالتشاور مع التجمع الوطني الديمقراطي شارحا بأنه اكد للرئيس بأن تنفيذ ذلك يمثل الضمان الوحيد لتجنيب البلاد خطر التمرد والانقسام ومضى في القول بأنه طالب ايضا القوات المسلحة بالتحلي باليقظة وان تضع مصالح البلاد نصب اعينها مبينا بأنه ذكر ان حل المجلس الوطني (البرلمان) مسألة يجب تجاوزها خاصة وانه كان عبارة عن مؤسسة صورية لن يخسر الشعب من حلها مبينا بأن رئيس الجمهورية وعد بدراسة المقترحات التي تقدم بها خلال الاجتماع. وقال د. حسين ابو صالح رئيس مؤتمر وادي النيل وزير الخارجية السابق لـ (البيان) ان ماتم تنفيذه من قرارات بواسطة الرئيس ضرورية خلال المرحلة الحالية خاصة وان من شأنه تسريع عملية الوفاق والمصالحة الجارية موضحا بأن رئيس الجمهورية تعهد خلال الاجتماع بعدم زيادة فترة اعلان الطوارىء عن مدة ثلاثة اشهر لذا فان مؤتمر واد النيل يؤيد جميع الخطوات التي اتخذها رئيس الجمهورية خلال اليومين الماضيين ومن جهة اخرى اوضح مصدر اتحادي رفيع المستوى لـ (البيان) بأن الدعوة لم توجه للحزب الاتحادي لحضور اجتماع الرئيس الليلة قبل الماضية ولكنه استدرك بالقول بأن الحزب لايمانع بأن يذهب بعض المعارضين لضمان ابداء رأيهم فيما تم خلال اليومين الماضيين مبينا بأنهم غير حزينين لعزل د.حسن الترابي خاصة وانه سقى المعارضة من نفس الكأس الذي يشربه الان وكذلك فانهم غير سعيدين لانتصار الفريق البشير لانه انتصر لنفسه وليس للشعب السوداني موضحا بأن لجوء جماعة الترابي للمحكمة الدستورية غير منطقي خاصة وان الترابي خرق الدستور من قبل والان عندما اصبح في موقف ضعيف يريد اللجوء للقضاء بعد ان سجن معارضيه وعذبهم وفعل بهم مافعل.