ذكر مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة ان المحادثات التي اجراها وزير الخارجية المصري عمرو موسى الاحد في دمشق اعادت الحرارة الى العلاقات بين مصر وسوريا بعد البرود الذي اعتراها بسبب خلافات على مشروع عقد قمة عربية.وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال المصدر ان :الزيارة اعادت الحرارة الى الاجواء بين القاهرة ودمشق بعد المجاملات الباردة التي كانت سائدة بين العاصمتين منذ بضعة اشهر) . ولدى عودته مساء الاحد الى القاهرة, قال موسى للصحافيين انه سلم رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك الى الرئيس السوري حافظ الاسد الذي حمله بدوره رسالة الى مبارك. واوضح انه بحث مع الاسد (مستقبل عملية السلام في المنطقة وخصوصا التوقعات على المسار السوري الاسرائيلي) بعد الاعلان عن استئناف المفاوضات بين البلدين. واضاف ان (اللقاء تناول ايضا استعراض ما تم على المسار الفلسطيني الاسرائيلي وعلى المسار اللبناني وكذلك الوضع العربي واحتمالات القمة العربية وامكانياتها والوضع المستقبلي للعالم العربي بصفة عامة) . وقد فترت العلاقات بين البلدين منذ بضعة اشهر عندما عارضت دمشق طلبا مصريا لعقد قمة عربية يشارك فيها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وتأخذ دمشق على عرفات اقدامه على عقد اتفاقات منفصلة مع اسرائيل حول الحكم الذاتي الفلسطيني. ويلتقي الرئيسان الاسد ومبارك بصفة منتظمة لمناقشة الوضع الاقليمي. لكن آخر زيارة لمبارك الى سوريا تمت في يناير 1999. وكانت مصر اول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع اسرائيل في 1979 فاستعادت بذلك صحراء سيناء التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967. وتسعى سوريا الى استعادة هضبة الجولان التي ما زالت اسرائيل تحتلها منذ تلك الحرب. ـ أ.ف.ب