واصلت الصحف السعودية أمس انتقادها وتنديدها بمواقف بعض المسئولين اليمنيين ومعالجات الصحف اليمنية لملف الحدود بين البلدين. ووصفت الصحف السعودية ماتقوم به الصحف ووسائل الاعلام اليمنية بأنه يسعى الى تهييج المواقف ودق أسافين الخلافات ليس الا . وفى اعرابها عن الاسف لما يحدث من صحف اليمن قالت صحيفة (الرياض) فى تعليقها بعنوان ( اليمن والظاهرة الساذجة) أنه من المؤلم أن تلك الصحف التى تخرج علينا بأزمة محددة وباقلام ثابتة وكأن خيارها لهذه الظروف مبيت مسبقا وبتعمد مع سبق الاصرار هى نقطة سلبية لاندرى كيف تظل تكرس مبدأ القطيعة من خلال الشكوك التى تنثرها خلال هذ المناسبات أو أن خلفها جملة أغراض تريد أن تجعلها حرب أضداد لاسباب مجهولة . أما صحيفة الجزيرة التى ركزت هجومها على ما وصفتهم (الناعقون فى صحافة اليمن) كما جاء عنوان مقالها الافتتاحي, فقالت أن التعامل مع ملف الحدود اليمنية السعودية تم مثلماالتعامل مع الملفات الحدودية الاخرى مع الجيران, لكن الغريب الذى ظللنا نلحظه أن بعض الاصوات فى اليمن الشقيق ظلت وباستمرار تبادر الى تقديم قرارة مغلوطة للاسلوب والتفكير السعودى تجاه القضايا محل النقاش, بل ولاحظنا محاولات التجنى التى تقودها بعض التيارات الضئيلة حجما الكبيرة ضجيجا. واتهمت صحيفة (الجزيرة) الصحافة اليمنية بلي الحقائق وبث الاكاذيب حول مواقف وتصريحات المسئولين فى كل من اليمن والسعودية وذلك من اجل تزييف وقائع تسبب الشروخ العميقة فى جدار الاخاء وتسحب البساط من تحت اقدام كل النوايا الطيبة الداعمة للتقارب. وكانت صحيفة (عكاظ) فى تعليقها بعنوان (تصفية الفساد الادارى فى اليمن اولا) اشد عنفا فى تناولها للقضية حيث اتهمت القيادة السياسية فى اليمن بانها كلما تفاقمت الاوضاع السياسية والامنية هناك تثار قضية الحدود اليمنية السعودية بضراوة فى وسائل الاعلام حتى اصبحت السعودية فى نظر الناس هى المصدر الوحيد لالهاء الشعب اليمنى وابعاده عن الاحساس بعظم مشاكله وازماته وتخلفه وتخلخل اوجه الحياة فى بلاده. واختتمت (عكاظ) تعليقها مؤكدة ان السعودية التى كانت الاخ والشقيق والجار تظل مستعدة للعمل مع اليمن ومن اجل خير اليمنيين ولكن بعد ان يتغلب اليمنيون على مشاكلهم وازماتهم الداخلية ولايعطون فرصة للمستغلين والمزايدين لاستثمار تلك الازمات فى طعن اليمن وتدميره ثمنا لبقائهم واستمرار مصالحهم. أ ب