عشية بدء مفاوضات امريكية ـ صينية في بكين حول تعويضات قصف الأطلسي لسفارة الصين في بلجراد بدأت شرطة مكاو امس حملة ضد العصابات الاجرامية في هذا الاقليم تمهيدا لعودته سلميا وبهدوء لوطنه الأم الصين. وقال مسئول امريكي ان ديفيد اندروز المستشار القانوني في الخارجية الامريكية سيجتمع على الارجح مع المسئولين الصينيين اليوم الثلاثاء وغدا الاربعاء لمناقشة الاضرار التي لحقت بممتلكاتنا وممتلكاتهم . وخلال الحملة الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي على يوغوسلافيا بسبب ازمة كوسوفو قصفت الطائرات الامريكية السفارة الصينية في بلجراد في السابع من مايو وقتل في القصف ثلاثة صينيين وجرح 27 مما فجر احتجاجات عنيفة امام السفارة الامريكية في بكين والقنصليات الامريكية في شتى انحاء الصين. واعتذرت واشنطن عن القصف وقالت انه حدث عن طريق الخطأ نتيجة لمعلومات استخباراتية خاطئة وقبلت الصين في وقت سابق تعويضا قدره 4.5 ملايين دولار لاسر القتلى والجرحى. وعلى الجانبين ان يتفقا في محادثات الغد على التعويضات الخاصة بمبنى السفارة الصينية في بلجراد وايضا الخاصة بالاضرار التي الحقها المتظاهرون الصينيون الذين القوا حجارة على مبنى السفارة الامريكية في بكين واضرموا النار في قنصلية امريكية. من جانب آخر قال مسئول كبير في الشرطة ان جهاز شرطة اقليم ماكاو شن حملة عنيفة على العصابات الاجرامية قبل عودة المستعمرة البرتغالية للسيادة الصينية الاثنين المقبل وقبل الاحتفال الذي سيقام بهذه المناسبة ويحضره لفيف من كبار الشخصيات الاجنبية. وقال خوسيه بروينسا برانكو قائد شرطة الامن العام في ماكاو لرويترز (يجب الا يقلق ضيوفنا (2500 ضيف) لدينا نظام حماية كامل, استطيع القول ان 95 في المئة من عملنا قد استكمل) . وتوفر شرطة ماكاو حرسا خاصا للضيوف فور وصولهم الى الاقليم بغض النظر عن حراسهم الشخصيين. واعتبارا من الاسبوع الحالي تبدأ الشرطة في اغلاق طرق رئيسية في قلب ماكاو استعدادا لبدء احتفالات عودة المستعمرة البرتغالية للسيادة الصينية يومي 19 و20 ديسمبر الجاري بعد نحو 450 عاما من الاستعمار البرتغالي. ونفى برانكو شائعات عن توصل الشرطة لاتفاق مع زعماء العصابات في ماكاو لضمان عدم حدوث اي اضطرابات خلال هذه المناسبة التاريخية. وصرح برانكو بان شرطة ماكاو لن تقبل بالحلول الوسط مع رجال العصابات الذين يقتتلون فيما بينهم كما قتلوا عددا من ضباط الشرطة في الاقليم. ـ رويترز