قتل واصيب سبعة اشخاص بينهم اربعة من رجال الشرطة الاندونسية في حوادث عنف باقليم اتشيه المطالب بالانفصال في وقت رفض حزب نائبة الرئيس ميجاواتي تحول البلاد الى نظام الاتحاد الفيدرالي.وذكرت وكالة الانباء الالمانية نقلا عن صحيفة كومباس الاندونيسية امس أن المتمردين الانفصاليين المنتمين لحركة اتشيه الحرة اعلنوا مسئوليتهم عن كمين نصب لسيارة شرطة امس الاول فى منطقة بايرون واسفر عن اصابة اربعة على الاقل من رجال الشرطة الاندونيسية بجراح. وفى اعقاب هذا الكمين قامت قوات الشرطة بحملة بحث عن الجناة حيث ألقت القبض على حوالى اثني عشر شخصا كما اشعلت النار فيما لا يقل عن عشرة منازل. وفى منطقة شمال اتشيه فتحت الشرطة النار على سيارة لم تتوقف عند احد المتاريس المقامة على الطرق مما اسفر عن اصابة ثلاثة طلاب كانوا على متنها بجراح بالغة. الى ذلك قالت صحيفة جاكرتا بوست امس ان الحزب الديمقراطي الاندونيسي الذي ترأسه ميجاواتي سوكارنوبوتري نائبة الرئيس الاندونيسي رفض فكرة تحويل البلاد الى دولة اتحادية لنزع فتيل النزعات الانفصالية. ونقلت الصحيفة عن امين عام الحزب الكسندر ليتاي قوله في اجتماع حزبي بمطلع الاسبوع (الدولة الموحدة ثمن غير مطروح للتفاوض.. هذا هو موقفنا السياسي) . ويشكل الحزب الديمقراطي الاندونيسي اكبر كتلة نيابية في البرلمان ويشغل 153 مقعدا. وأمين رئيس الذي يرأس البرلمان الاندونيسي هو عنصر رئيسي في (قوة المحور) التي تضم الاحزاب الاسلامية وهو احد ابرز المطالبين باقامة دولة اتحادية في اندونيسيا. ونقلت الصحيفة عن ليتاي قوله ان مطالبة عدد من الاقاليم الاندونيسية باقامة دولة اتحادية او بالاستقلال هي مجرد انعكاس للاستياء من الحكومات السابقة. ـ الوكالات