وأوضحت صحيفة (السياسة) الكويتية الصادرة امس نقلا عن مصدر دبلوماسى مسئول بوزارة الخارجية الكويتية أن زيارة المبعوث الشخصى للرئيس الجزائرى للكويت مؤخرا كانت بدعوة من وزارة الاعلام وليس لها علاقة من قريب أو بعيد بهذا الامر . وقال المصدر للصحيفة ان قضية الكويت أكبر وأوسع من أن تبحث بهذه الطريقة وأن مانشر عن قيام المبعوث الجزائرى محيى الدين عميمور بجهود وساطة لايعدو كونه مناورة لا أكثر ولا أقل. ونوه المصدر الى أن الكويت لم تكن فى يوم من الايام ضد التضامن العربى وانها كانت دوما من الداعين الى وحدة الصف والمواقف لمواجهة التحديات. وشدد على أن النظام العراقى هو الذى خرق الامن القومى العربى وشتت التضامن وان الحديث عن مصالحة معه أمر بعيد المنال مالم يعترف بالخطأ الفادح بغزوه للكويت واطلاق سراح الاسرى المحتجزين فى سجونه واعادة الممتلكات الكويتية المسروقة وهى أمور نصت عليها القرارات الدولية التى مازال النظام العراقى مصرا على رفضها والهروب من تنفيذها.ـ أ.ش.أ