قال عضو الكنيست الاسرائيلي رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي الدكتور عزمي بشارة ان جدية سوريا ورغبتها في السلام كانا وراء قرارها باستئناف المفاوضات مع اسرائيل. واكد بشارة فى مقابلة هاتفية من دمشق مع الاذاعة الاسرائيلية حيث يزور سوريا حاليا ان سوريا مستعدة لاقامة (علاقات سلام كاملة مع اسرائيل) كما هو عليه الحال بين أي دولتين تربطهما معاهدة سلام . وقال انه اذا توفرت الجدية والنوايا الحسنة فبالامكان انهاء المفاوضات الاسرائيلية السورية بسرعة. واضاف ان دمشق أرادت اعطاء الحكومة الاسرائيلية (فرصة طالبت بها منذ انتخابها) لوضعها فى الامتحان والجلوس معا الى طاولة المفاوضات. واوضح بشارة ان سوريا اتخذت قرارها (بعد ان وثقت تماما بان القضايا والملفات التي اتفق عليها لن يعاد فتحها من جديد) ومنها الترتيبات الامنية المتبادلة والمتكافئة والترتيبات المتعلقة بالوديعة الامريكية وتطبيق ما تم الاتفاق عليه خلال المحادثات التي جرت بين رئيسي اركان الجيشين الاسرائيلي والسوري فى حينه ايهود باراك وحكمت الشهابي. وكان فاروق الشرع وزير الخارجية السورى قد التقى مساء امس مع عزمى بشارة حيث تم استعراض الاوضاع الراهنة فى المنطقة خاصة منها المستجدات فى العملية السلمية . وكان عزمى بشارة قد وصل الى دمشق فى وقت سابق امس الاول فى زيارة لسوريا يجرى خلالها مباحثات مع عدد من المسئولين السوريين وبعض قادة فصائل الثورة الفلسطينية. ـ كونا ـ ق.ن.أ فاروق الشرع (يمين) خلال اجتماعه مع عزمي بشارة في دمشق.ـ أ.ف.ب