حذرت الصحف السعودية من الافراط في التفاؤل بقرب التوصل الى نتيجة فورية على المسار السوري مع استئناف المفاوضات السورية الاسرائىلية وقالت صحيفة عكاظ ان مفاوضات السلام التى توقفت عدة مرات اصبحت احوج ماتكون الى وضع الضمانات التى تكفل لها استمرارها وحمايتها من سياسة التعنت التى تلجأ اليها اسرائيل فى سياسة استدراج الناخبين او امتصاص نقمة المتشددين.. وهذه المفاوضات تحتاج الى (مفاوضات) اخرى تحميها من احتمالات الالغاء والسقوط فى دائرة اليأس. واكدت الصحيفة فى تعليقها ان مراحل مسيرة السلام المختلقة برهنت على ان التعنت الاسرائيلى ظل هو العقبة الرئيسية امام السلام فى الشرق الاوسط سواء بما تفرضه اسرائيل من شروط او ماتتنكر له من معاهدات واتفاقات وقعت عليها او بما تستحدثه على ارض الواقع مع محاولات استفزازية تضع الساعين الى السلام فى حرج شديد مع شعوبهم فى حالة مواصلتهم مسيرة السلام. اما صحيفة ( الجزيرة) فقد انتقدت تصريحات ديفيد ليفى وزير الخارجية الاسرائيلى التى قال فيها ان اسرائيل لم تعد سوريا بالانسحاب من الجولان.. وقالت انه كان يمكنه تاجيل هذه التصريحات اذا كان جادا فى تحقيق نتيجة ايجابية من التفاوض الى مابعد معرفة وجهة النظر السورية عند اللقاء حول مائدة المفاوضات. وفى ختام افتتاحيتها قالت الجزيرة (ان الامل يظل معلقا بدور الرئيس الامريكى كلينتون عند رعايته للاجتماع المرتقب بين ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى وفاروق الشرع وزير خارجية سوريا.. فضلا عن الاجتماع المرتقب بين الرئيسين كلينتون وعرفات فى طريق السلام على مفاوضات الوضع النهائى. ـ أ.ش.أ