منظمة التجارة العالمية هي الهيئة الدولية الوحيدة المسئولة عن الاشراف على الاتفاقيات التجارية متعددة الاطراف للتقليل من الحواجز التجارية بين الدول لمنظمة التجارة العالمية ثلاثة اهداف, دعم تدفق التجارة بأكبر قدر ممكن من الحرية وان تكون ساحة للمفاوضات التجارية وحل النزاعات بين الدول وتعتمد في نظامها على هيكل من القواعد الناظمة ومبدأ عدم التمييز . (الجات) هي معاهدة دولية تم التوصل اليها عام 1948 كرد على الحماية التجارية التي ساهمت في حدوث الكساد العظيم واندلاع الحرب العالمية الثانية وقد وضعت الجات بعض القيود على الدول بخصوص سبل حمايتها لاسواقها الداخلية, وعلى مدى عمرها خضعت الجات لعدد من التعديلات خلال سلسلة من المفاوضات التجارية تدعى الجولات, وكانت الجولة الاولى منها قد اسفرت عن 45 الف تخفيض على التعرفات الجمركية طالت خمس التجارة الدولية الاجمالية. وفي (جولة الاورجواي) عام 1995 اتفقت الدول الاعضاء في الجات على تأسيس منظمة التجارة العالمية, وهي منظمة دائمة مسئولة عن تطبيق الاتفاقيات وفرض الالتزام بها. * فيما يتعلق بالاختلاف بين الجات ومنظمة التجارة العالمية فإن الجات هي اتفاقية دولية تعتمد على الاطراف الموقعة عليها لتطبيقها. اما منظمة التجارة العالمية فهي منتدى دائم الانعقاد لادارة المفاوضات والاستشارات التجارية. كذلك فهي مشتملة على نظام موحد لتسوية النزاعات. واعضاء المنظمة ملتزمون بتطبيق كل اتفاقياتها التجارية المتعددة الاطراف. ويظل هدفها الشامل المفوضة لتحقيقه هو تنظم السياسات التجارية لإزالة الحواجز التجارية. * الولايات المتحدة من أكثر الدول في العالم حرية في مجال التجارة ولهذا فإن منظمة التجارة العالمية مفيدة جدا لها. إذا أن ازالة الحواجز التجارية في الدول الاخرى سيفتح امام منتجاتها الاسواق الاجنبية. * التعرفة الجمركية هي ضريبة في نهاية الامر. وعندما تنخفض التعرفة الجمركية على البضائع المستوردة في دول العالم نتيجة لإزالة الحواجز التجارية فإن الشركات الامريكية ستتمكن من تخفيض نفقاتها. * ينتقد البعض منظمة التجارة العالمية لان اتفاقياتها لم توجد اهتماما مباشرا لحماية البيئة والعمالة. ويفضل هؤلاء لو أن هذه الاتفاقيات قد وضعت معايير قياسية للعمالة ومعايير أخرى لحماية البيئة اضافة للقواعد التجارية. * ماينزعج منه البعض هو أن الدبلوماسيين والخبراء التقنيين يجرون مفاوضات المنظمة لتسوية النزاعات خلف ابواب مغلقة. وهناك توجه عام الآن لإجراء بعض هذه العمليات في العلن. * اجتمع وزراء التجارة من 134 دولة في سياتل بين 30 نوفمبر و23 ديسمبر.. وكانت الولايات المتحدة تنظر لهذه المناسبة على أنها فرصة تاريخية لممارسة زعامتها الدولية بوضع برنامج التجارة العالمية الذي يناسبها للقرن المقبل.