كشفت تقارير صحفية جزائرية ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قام بزيارة سرية تحت جنح الظلام للجزائر في 25 نوفمبر الماضي حيث اجتمع مع نظيره عبد العزيز بوتفليقة ثلاث ساعات قبل ان يعود الى باريس بنفس الطريقة. وذكرت المصادر ان اللقاء جرى بأحد المواقع الرسمية بالضواحى الجنوبية للجزائر العاصمة وبحضور مختصين فى الملف الجزائرى بقصر الاليزيه . واشارت هذه المصادر الى ان اجواء من التفاهم كانت تبدو على الرجلين اذ كان كل منهم يحرك رأسه مؤيدا ما قاله الآخر وان شيراك اكد على دعم الاليزيه لسياسة بوتفليقة الرامية الى التقارب مع الاسلاميين الذين يتخلون عن العنف واحلال السلم والمصالحة . وأوضحت صحيفة (الخبر) أنه عقب لقاء القمة بين بوتفليقة وشيراك بأقل من أربعة أيام قام كريستيان بانسوليه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسى بزيارة للجزائر التقى خلالها بالرئيس الجزائرى, وقال ان فرنسا تدعم دونما شروط سياسة الوفاق التى يقودها بوتفليقة بينما رد الاخير بأنه يكن شعورا خاصا لاصدقائه الفرنسيين وأعرب عن الامل فى ان تصبح علاقات الجزائر بفرنسا مثالا متميزا لعلاقاتها مع الدول الاخرى. في غضون ذلك ذكرت الصحف الجزائرية امس ان شخصين قتلا وجرح آخر الثلاثاء الماضي على حاجز مزيف اقامته مجموعة مسلحة في سيدي عيد بالقرب من بوفاريك (25 كلم الى جنوب العاصمة). وقال المصدر ان المسلحين احرقوا سائق سيارة حيا داخل سيارته كان يرتدي بزة عسكرية واطلقوا النار على الركاب الآخرين. وفي 27نوفمبر الماضي, قتل تسعة اشخاص على حاجز مزيف في ظروف مشابهة بالقرب من هذه المدينة التي تقع في قلب منطقة ميتيدجا الزراعية على ابواب العاصمة. أ.ش.أ