دعا مفتي الديار المصرية الدكتور نصر فريد واصل الدول الاسلامية الى اعلان مقاطعتها لروسيا احتجاجا على المجازر الوحشية والاعتداءات البربرية والانتهاكات المتعمدة لحقوق المسلمين في الشيشان معلنا أن التعامل مع روسيا حرام شرعا كاسرائيل حتى تتحرر الشيشان . وقال فضيلته في تصريحات خاصة لـ (البيان) : (انني ادعو الدول الاسلامية الى قطع جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع موسكو, حتى ترفع روسيا يدها عن اخواننا المسلمين في الشيشان, وتوقف ممارساتها غير الشرعية, وذلك في اشارة الى الغارات المكثفة التي يشنها الجيش الروسي منذ شهور على جمهورية الشيشان الاسلامية. واضاف المفتي انه على المجتمع الدولي والامم المتحدة ان تتخذ موقفا قويا حيال ما يحدث, وان تتحرك بسرعة لانقاذ المسلمين الذين يتعرضون لمذابح وحشية. كما أكد على ان التعامل التجاري والاقتصادي مع الروس في الوقت الحالي حرام حتى يحصل المسلمون في الشيشان على حريتهم واستقلالهم وحقهم في تقرير مصيرهم وايقاف المجازر الجماعية التي ترتكبها القوات المسلحة الروسية في كل من الشيشان, داعيا الى اشهار سلاح المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية في وجوه الاعداء من الروس والصهاينة.. بل وتقديم كل انواع العون العسكري والمادي والمعنوي للمسلمين في هذه البلاد لمواجهة حرب الابادة التي يتعرضون لها, مشيرا الى انه اذا احتلت بلد من بلاد المسلمين فانه يجب على الامة ان تجاهد عن آخرها لاعادة ما سلب منها مرة اخرى حتى لا تأثم الامة عن اخرها مشيرا الى كذب الادعاء الروسي بأن هذا شأن داخلي لأن الشيشان دولة مستقلة منذ 94 ووقعت مع روسيا اتفاقيات كدولة مستقلة. ودعا الامة الاسلامية الى ان تتوحد جميعا وتقف وقفة رجل واحد لدفع الظلم والبغي والعدوان عن أي مسلم أو أي جماعة مسلمة في العالم بل يجب على المجتمع الدولي ان يتحرك بأسرع ما يمكنه لانقاذ الشعب الشيشاني من المذابح الوحشية وذلك حفاظا على السلام العالمي ككل لأن اي حرب في اي مكان انما هي تهدد المجتمع الانساني كله بعد ان اصبح العالم كجسد واحد وقرية صغيرة. ووجه المفتي دعوته للدول المحبة للسلام بأن تنطلق لايقاف مذابح المدنيين في الشيشان ومن باب اولى ان يهب ابناء امة الاسلام لانقاذ اخوانهم بكل ما يملكون سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وماديا وبالدعاء لأن السلبية تضر بالمسلمين جميعا وانا ادعو العالم الاسلامي الى مقاطعة روسيا اقتصاديا وسياسيا حتى تردخ لحقوق الشعب الشيشاني المسلم حتى ان رجال الاعمال والمؤسسات الشعبية بامكانها ان تتعامل مع روسيا باسلوب يجبرها على التراجع عن سياستها الخرقاء في الشيشان.