اكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك استمرار العمل في مشروع توشكي دون توقف, مشيرا الى ان دراسات الجدوى التي بدأت في الخمسينيات وتجددت اكثر من مرة اكدت نجاح المشروع وان دراسات الاراضي وتصنيف التربة والمزارع التجريبية التي يجري انشاؤها حاليا في المنطقة اكدت بدورها جودة الارض وصلاحيتها لزراعات نظيفة بعيدة عن التلوث تصلح للتصدير . وقال مبارك في تصريحات تنشرها مجلة (المصور) القاهرية في عددها الصادر اليوم الخميس انه يعتبر توشكي واحدا من افضل واهم المشروعات القومية التي تسهم في زيادة مساحة الرقعة المزروعة وتساعد على خلق فرص عمل جديدة لابناء جنوب الوادي اضافة الى ان المشروع يفتح آفاقا جديدة للمستقبل تساعد على مواجهة الزيادة الهائلة في السكان وتخفف من زحام الوادي. وفيما يشبه الرد على الجدل الذي اثير مؤخرا بشأن مشروع توشكي سواء داخل مجلس الشعب او بعض الصحف المصرية قال الرئيس مبارك انه ليس هناك ما يدعو الى اعادة النظر في مشروع توشكي او مشروع شمال خليج السويس وان كان قد طلب اتخاذ بعض الاجراءات المهمة لضمان وجود جدول زمني لتنفيذ المشروعات الصناعية في المناطق الموزعة في خليج السويس حتى لا تظل تقسيمات الاراضي التي جرى توزيعها على عدد من المستثمرين مجرد ارض خالية طوال السنوات العشر المخصصة لاستثمارها. وقال مبارك ان مشروعا ضخما للبتروكيماويات سوف يبدأ العمل في انشائه قريبا في منطقة خليج السويس بمشاركة القطاع الخاص المصري ومثيله في كوريا الجنوبية.